كتبت: علياء زيدان
إلى حروف اللغة العربية التي تجمعت لتكون أسماء شهداءنا، إلى الحروف التي تغيّر ترتيبُها؛ فآتت لنا بأسماءهم.
فقلبت موازين العالم في لمح البصر آتى الإسلام مُنيرًا لقلوبنا، نحمل في صدورنا الدين لا الدنيا.
إلى أحباب قلوبنا في غزتنا، إلى أطفالنا الصغار الذين لم يعلموا عن الحياة شيئًا سوى الله ورسوله-صلّ الله عليه وسلم-.
ويليهم بلادي ستعود يومًا وختام الكلام الحمد لله على ما ينزلُ بنا.
إلى الذين رفعوا الحسام في وجه الطغيان، سلم القلب وباتت العين في هناء.
إلى من غادروا ليلقوا وعد الله الحق دون حياد، نتذكر طُهر دماءكم على أرضكم، سامر وميس، حبيبة وكمال، روح الروح ويوسف، كلهم لدي منهم ذكرى لن تموت.
إلى من رفعوا جهاد الإسلام في قلوبنا؛ حتى نموت، طابت الأرض بخطاكم؛ فأنتم الأسود، ونحن الخراف.






المزيد
بريق أمل مفاجئ ! بقلم سها مراد
حين احترق البيت الذي بنته روحي من سُكَّر الأوهام ولم يبقَ لي سوى رماد الذكريات بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الروح الضائعة بقلم الگاتبــة شــاهينــاز مــحمــد “زهــرة الليـــل”