كتبت: زينب إبراهيم
بالأمس حدث شيء غريب، فمن الممكن أن يكون أمرًا عاديًا حينما سمعت صوت فرقعة عجلة سيارة؛ لكن في تلك اللحظة جال إلى ذهني حال أبطالنا وعائلتنا في غزة.
فهم كلما أوقع بالعدو ضربات مبرحة كتائب القسام الشجعان يأتوا هم بدورهم ينهالون عليهم بضرب النيران والقذائف لِمَ؟ هل الضعف وصل بهم إلى تلك الدرجة؟
أن ينتقمون ممن لا ذنب لهم؛ لأن المدنين الفلسطينيين الأبرياء لا يحملون السلاح، لكن ما جرم طفلة صغيرة تسير في الطريق تقنص؟
إمرأة تحيا مع عائلتها تأخذون زوجها وإبنها؟ ما جرم الرجال الكبار في السن يأثرون ويعذبون؟
إن لم تكونوا بقدر الشجاعة للوقف في وجه الأبطال لا تخرجون فشلكم في أناس لا ذنب لهم، فأنتم يا من احتللتم أراضينا دون وجه حق.
أما عن ملكيتكم الباطلة للأراضي الفلسطينية لن نتحدث بها، فهذا أمر منتهي منذ الأزل ” أنتم لا وطن لكم”.
لكننا نتحدث عن المجازر التي يرتكبها النظام الإسرائيلي على قطاع غزة أ أنتم تملكون القوة للصمود أمام طفلة صغيرة أم تقفون أمام إمرأة لا حول ولا قوة لها؛ إلا بالله؟
الإجابة معلومة قبل أن أطرحها تسخرون من كلمات العرب التي تبدو كضعف، لكن لا يحملون سوها؛ لأن حكام العرب يأبون أن يتركونا للجهاد في سبيل الله.
لكننا لا نتحاور في قضية الكلمات؛ إنما قضيتنا السامية قضية فلسطين الحرة، فكم من جلسة توضع ولا حكم يجدي نفعًا نحن نريد السلام الحقيقي لشعبنا.
يا ربي أنصر جنودك الذين يحملون غزة في قلوبهم، فهم اقسموا على أن يجعلوا العدو الإسرائيلي ذليل يرجو الموت ولا يراه، فهم يحاربون عدوك وعدونا يا الله.
فهم يضعون أرواحهم فداء الوطن الغالي وحريته؛ لكننا لا نقوى على مساندتهم، إلا بالدعاء ليل نهار؛ حتى يتحرر المسجد الأقصى من أيدي أولئك الغاصبين الظالمين.
فلن نبرح أبدًا إلى أن ينتصروا جنودك على عدوك يا عزيز يا منتقم، انتقم منهم وأرنا فيهم عجائب قدرتك، وانتقامك، ونصرك الذي وعدتنا إياه.
لأننا على يقين تام، بأن الظفر آت لا محالة يتوجب علينا الدعاء لهم واليقين بالله أنه لن يخذلنا مطلقًا.






المزيد
بريق أمل مفاجئ ! بقلم سها مراد
حين احترق البيت الذي بنته روحي من سُكَّر الأوهام ولم يبقَ لي سوى رماد الذكريات بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الروح الضائعة بقلم الگاتبــة شــاهينــاز مــحمــد “زهــرة الليـــل”