كتبت: سهيلة مصطفى إسماعيل
كان المواطنين يعيشون في سلام؛ حتى أتت اسرائيل وهدمت البيوت، والعائلات وقتلت الأطفال.
والنساء بكل وحشية دون إهتمام ولا رحمة حاول الفلسطينيون الدفاع عن أنفسهم؛ ولكن دون جدوى.
فكل يوم وكل ساعة الآلاف من القتلى والجرحى، الكثير من الدماء هنا وهناك؛ الكثير من البكاء.
والصراخ، والحزن كيف لشخص أن يقتل رضيعًا؟ أتحسب هذا عدوًا؟ بلى إنك للجبن عنوان!
والآن نشاهد؛ ونشاهد يعتصر قلبنا ألمًا، ويكتظ جسدنا بالغضب؛ ولكن كالعاجزين لا نستطيع الاقتراب خطوة.
فقط لا نملك سوى الدعاء لهم، والمقاطعة لمنتجاتهم، حان الوقت لنقلع عن الخيبات وأن نجتمع على قلب رجل واحد.
لتجتمع قوتنا ويتحقق هدفنا الأوحد، فما من دين أو قانون يعطي الحق لأولئك الذين تجردو من الإنسانية أن يقتلوا البشر كهذا ويسرقوا وطنًا ليس وطنهم.






المزيد
الحساسية المفرطة بقلم ياسمين وحيد
حين يتكلم الجسد بدلًا منا بقلم الكاتب هاني الميهي
الصوت الذي لا يسمعه أحد بقلم الكاتب هاني الميهي