حوار: دينا أبو العيون
مِن بين روتين الحياة اليومية، والتجارب الحياتية، والنزاعات المستمرة التي يتعرض إليها المرء أثناء مسيرته داخل عجلة الحياة، سيكتشف أنه حتمًا لا مفر مِن ضغوطات الدُنيا ومتاعبها وأن الحل الوحيد لهذا أنْ يظل يُمارس كُل ما يحب
يتعلم ويطور مِن نفسه بعد أنْ يتاكد مِن هوايته الحقيقة
لذالك فـنحن هنا داخل “مجلة إيفرست” نسعىٰ جاهدين لنأتي لكم بالكثير من النماذج المُشرفة التي نتعلم منها الكثير
ورُغم أختلاف حكايات كُل مبدع وموهوب منهم إلا أنهم حتمًا تجمعهم صفة واحدة وهي الوعي والإصرار الذي بِه رسخوا أقدامهم على أول سلالم المجد..
معي ومعكم اليوم الفوتوجرافر المُبدع “زياد ياسر”
أحد أبناء مركز رشيد بمحافظة “البحيرة”
لقد ولد عام 2000ﻤ.
لقد بدأ الفنان” زياد ياسر” رحلته مع التصوير منذ عام 2017م
حيث كانت بداية مذبذبة بعض الشيء ولكن سنعتبر أنَّ بدايته الحقيقة كانت عام 2019م.
لقد شُغف أ. زياد بالتصوير بطريقة جنونية حتىٰ إنه كان ينتظر بداية أجازته مِن الجيش لكي يلتقط أجمل الصور
وإنه علىٰ حافة الإنتهاء مِن خدمة الجيش، ومن ثمَ سيبدأ بكل قوة ليمارس هوايته بِ تَمّكُن ودراسة أكثر..
سنعطي له متسع من الوقت لكي نتناقش معه ومعكم في حوار اليوم عن أهم المحطات في حياته الفنية ونتعرف عليه بشيء من التفاصيل وهل يمتلك أي مواهب أخرى غير التصوير أم لا
_أهلا بكَ أستاذ “زياد” وسؤالي الأول لسيداتكم هو:
كيف أكتشفت أنكَ تُحب التصوير بالأخص عن باقي الفنون
حيث أن كل موهوب ومُبدع في بداية الأمر وقبل وعيه التام بموهيته لمْ يكن يدرك شغفه بها، فكيف أدركت حبك لفن التصوير والفوتوجرافر؟
تعلقت بالتصوير وبالأخص لتوثيق كل لحظة أو مكان أذهب إليه لأنه بعد ذلك تذهب الناس وتبتعد الأماكن ولكن الذي يبقي هو الصورة.

_مَن أكثر مشجعينك، أو مَن أول مَن يرى صورك ولقطاتك؟
أكثر مَن شجعني هم أهلي واصدقائي المقربين.
_ما أكثر الأنواع التي تحب أن تصورها هل تحب إلتقاط صور للطبيعة أم تحب تصوير الشخصيات، أم تصوير الأماكن الأثرية والكلاسيكة أم ماذا؟
أفضل كثيرًا تصوير الشخصيات والمناظر الطبيعية الـ” landscape ”

_هل تُحب أستخدام الكاميرا أم الهاتف في التصوير؛ حيث أن أكثر المصورين هذه الآونة يفضلون أستخدام الهاتف وخاصة الحديثة منها وذلك لسهولتها وأرتفاع جودتها وسهولة التنقل بها؟
في الحقيقة أنا أستخدم هاتف حاليًا ولكن لا أمانع أستخدام الكاميرا ولكن فيما بعد عند توافر الفرصة لإمتلاكها.
_هل تمتلك أي مواهب أخرى غير التصوير أستاذ “زياد”؟
نعم،فأنا أحب ممارسة الكتابة أيضًا إلي جانب موهبتي الأساسية’التصوير’.
_ما هو حُلمك فيما هو قادم في هذا المجال؟
وهل ترى نفسك يومـًا ما مصور تليفزيوني مثلاً؟
حُلمي هو أن أزور كُل بُقعة في مصر وأُظهر جمالها وبساطتها وأيضًا أتجول خارج مصر، وأرى دول العالم مثل” روسيا و الفلبين و أيسلندا و الهند” للتصوير وأن أكون مصور لدي ناشونال جيوغرافيك.
و نعم أنا حقًا أرى نفسي مصورًا سينمائيًا.
_من رأيك ما أكبر الأخطاء التي يمكن أن يقع فيها المصور؟
أو ما هي أهم الصفات والخصائص التي يجب توافرها في الفتوجرافر المتميز؟
أصعب الأخطاء هي التصوير بدون معرفة أو دراسة أي أساسيات عن التصوير مثل التصوير بـ تطبيقات تصوير أو سيلفي التصوير بدون زاوية معتدلة و ميلان الهاتف أو تصوير أي شيء يجب أن تكون الصورة لها معني واضح وعناصرها مُرتبة بشكل منظم؛ حيث يجب التصوير في إضاءة مناسبة مثل شروق الشمس بعد الفجر إلي الساعة ٦ صباحاً أو أثناء غروب الشمس.
وأهم الخصائص التي يجب توافرها لدى الفوتوجرافر المتميز هي تقبل النقد والاعتدال في ذالك كي لا يؤثر على الشخص بالسلب، وعدم النظر إلي شخص ما أو اعمال المنافسين بطريقة مُفرطة بل النظر للنفس و العمل الدائم على تتطويرها و المحاولة الدائمة في التعلم والدراسة
والصبر أيضًا صفة مهمة؛ حيث لا ينبغى أن يتوافر كل شيء لديك دفعة واحدة ولكن تمهل وستنجح عليك فقط أن تجتهد وفي النهاية كله بيد الله.
_مَن أكثر المصورين الذين تعلمت منهم في حياتك الفتوغرافية!؟
مصورين داخل مصر” احمد منصور و عمر الطحان
و ماركو لطيف”
و خارج مصر “ستيف ماكوري و جوي إل”
_هل هناك أي شيء تريد قوله أو إضافته بين ثنايا الحوار!
أو هناك أي كلمة شكر تريد أن تواجهها لأي شخص في حياتك؟
أريد أن أوجه خالص الشكر إلي أي شخص أحب أعمالي وينتظرها أي شخص قال لي كلمة إيجابية تدفعني للأمام المصورين المميزين الذي عرفتهم منذ أول ما بدأت استفدت كثيرًا منكم الأشخاص الذين قدروا موهبتي اوعدكم بمزيد من النجاحات والأعمال المميزة في القادم.
_في نهاية الحوار أحب أن أشكرك على إتاحة الفرصة لي بالقيام بهذا الحوار مع سيداتكم، وسيسعدني كثيرًا إن أبديت رأيك في حواري معك، وفي مجلتنا الموقرة؟
شكرًا جزيلًا لكم ولاهتمامكم بيَّ و بأعمالي شرف كبير لي أن أعمل حوار مع مجلتكم المميزة سعيد جداً بهذا الحوار وشكر خاص للصحفية الفاضلة “دينا أبو العيون”.






المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب