ضيفنا اليوم سيشاركنا رحلته وتجربته الملهمة في مواجهة التحديات عبر مجلة إيفرست دعونا نرحب بموهبتنا اليوم :”حجاج أول عويشة”.
هل لنا بتعريف عنك
حجاج أول عويشة أستاذ رئيسي في المدرسة الإبتدائية وكاتبة من مواليد 28/02/1982 بوهران، خريجة جامعة أبو بكر بلقايد بتلمسان سنة 2006، وأواصل حالياً الدراسات الجامعية بقسم ماستر 2 تخصص نقد أدبي.
كيف اكتشفت موهبتك؟ وكيف قمت بتطويرها؟
الكتابة شغف بالنسبة لي فقد كانت لي محاولات لم تر النّور، لكن السّنة الماضية نشرت في صفحتي على مواقع التواصل الإجتماعي بعض الأعمال لتكون بدايتي مع الكاتبة بشرى دلهوم التّي شجّعتني على النّشر والتّدوين.
كيف تتأكّد أن عملك دقيق؟
يعبّر عمل الكاتب عن أفكاره ومشاعره وهو رسالة يريد بها الإصلاح والخير لكلّ النّاس على أن يحرص على ديباجته بلغة سليمة لذلك أحرص دوما على إنتقاء أجود المعاني وأرقى الكلمات بأسلوب سلس يصل إلى المتلقى.
برأيك كيف يتعامل الكاتب مع النقد؟
النّقد مهما كان نوعه بناء أو هدّاما يعطيك دفعة إلى الأمام، طبعا لا يجب تجاهل رأي الناقد بل علينا أن نسمعه ونصطفي الخير منه، دون أن نبدي ردّة فعل اتجاه النّاقد فشعاري أن أجعل من الكلام السّلبي حجارة أتسلّقها لأرتقي.
من هو الكاتب الذي أثر في نفسك؟
ليس هناك كاتب محدد بل كل يراع هادف يخطّ الكلمة الطّيبة يؤثر بي.
ماهي إنجازاتك ؟
أما عن إنجازاتي فقد شاركت في العديد من الكتب الجامعة، وصدر لي عن دار تحفة كتابين الأول معنون ب تيجان ملكيّة والثاني حلاوة الرّوح تحت إشراف الرّائعة بشرى دلهوم، بالإضافة إلى أنني وبفضل الله أنتمي لعدّة مجلات إلكترونية راقية كمجلة إيلزا، ملتقى نور لأدباء العرب المميزين بالشقيقة مصر والتي أشرف فيها على برنامج صراع بين الخيروالشّر ومجلة الأدب العربي الإلكترونية بالمغرب وكذا مجلة الربيع العربي بمصر.
هل واجهت صعوبات؟
أصعب الأمور بداياتها ولكن بفضل الله سأواصل العمل والإجتهاد لتحقيق المراد.
ماهي طموحاتك في المستقبل؟
طموحات أي كاتب هو أن يصل صوته لكلّ قارئ وإن تلقى كتاباته صدى وأن يترك الأثر الحسن في الدنيا وصدقة جارية بعد موته وهذا ما أصبو إليه.
قم بتوجيه رسالة للمواهب المبتدئة؟
رسالتي أن تظل أقلامكم في خدمة الكلمة الطّيبة، وأن يواضبوا على القراءة ومطالعة الكتب فالموهبة حين تُصقل تصير إبداعاً.
مارأيك بالحوار معنا؟ ومارأيك بمجلتنا؟
تشرّفت بالحوار معكم، وكل الشّكر والتّقدير لطاقمها المميّز، أرجو لكم المزيد من التّألق والإزدهار، فمجلّتكم ذخر للأدب العربي وفضاء للكتاب والمبدعين، دمتم في ألق وأستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه.
المزيد
«من الأزمات إلى الحلول.. البرنامج الانتخابي لوليد عاطف»
وليد عاطف: دعم الناشرين طريقنا لبناء مستقبل ثقافي أقوى.
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا