“عندما أخسر شيء ما أحبه تكون من أسوأ الفترات التر أمر بها، ولكن في النهاية اصبح شخص أقوى، فالحمد الله على كل موقف يؤثر بنا لمدة يومين ثم نصبح أقوى لبقية العمر.”
رؤى فتحي التي تبلغ من العمر سبعة عشر عامًا، طالبة بكلية زراعة، ابنة الاسكندرية بمصر.
اكتشفت رؤى موهبتها عندما كانت في الصف الأول الإعدادي عن طريق الصدفة عندما حاولت كتابة قصة ووجدت أنها قادرة على إنتاج أحداث مشوقة.
وقالت رؤى إن والدها كان أول داعم لها ولولا وقوفه بجانبها لما كانت هنا الآن، ومن أهم مواهب رؤى الأخرى هي التصوير بشكل احترافي.
وقالت رؤى أنها تسعى في الوقت الحالي لنشر أول عمل ورقي لها في معرض القاهرة الدولي للكتاب لهذا العام ولكنها شاركت في الكثير من الأعمال الجماعية.
وترى رؤى أن جميعنا تلاميذ في مدرسة الدنيا حتى تخرج أرواحنا من أجسادنا.
وجدت رؤى في الوسط الأدبي أناس شغوفه ولديهم نفس الموهبة ولديهم القدرة على فهم بعضهم البعض لذلك الوسط الأدبي ساعدها كثيرًا.
الكتابة بالنسبة لرؤى الحياة فهي لا تستطيع العيش بدونها فهي طريقة تعبيرها الوحيدة والتي تستطيع أن تصيغ بها كل ما تشعر به.
وختمت رؤى حديثها قائلة: أنها أنجزت أشياء بسيطة مما تريد ومازال لديها الكثير من الأحلام التي تتمنى تحقيقها.
المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب