كتبت: مايسة أحمد
لقد رأيتك لوهلة بل لبضع ثواني ولكن حينها عدت بلا قلب بل بلا حياة، من أنت؟ ماذا فعلت بي؟ ماهذا الشعور الغريب؟
هل تعلم ما هو ؟ الحقيقة لا أعرف؛ ولكن ما أعلمه أن هذا القلب ما زال ينبض لك عندما يسمع اسمك فقط حتى إذا بعدت المسافات بينا ولم يعد بيننا تبادل الأحاديث واللقاء، بل يزيد شعوري هذا يوما بعد يوم، لو تعلم ماذا يفعل غيابك بي لما فارقتني فجأة وبدون انذار، نعم كنت أعلم أن هذا سيحصل ذات يوم، تعلم أنني رسمت نجوم سمائي في هيئتك بل وأسميتها على اسمك لكن هنا السؤال؟! هل تشعر بي؟ هل تبادلني نفس هذه المشاعر؟ أعلم أن الإجابة ( لا ) لذلك اعلم أنه يصعب عليك رؤيتي كما أراك لذلك إني أدعوا الله وأقول رباه أنا أحببت عبدًا من عبادك؛ فاجعلوا لي كما يشعر قلبي به ولكن أتوقف عن هذا الدعاء وأقول مرة ثانية رباه أنا أحببت عبدًا من عبادك فاجعلوا بخير دائماً، ماذا أفعل في قلبي وبشوقي لك بل لمجرد رؤياك؛ عزيزي ختامًا لكلماتي الآن من يرجوك ليس بإنسانة طبيعية بل قلباً هائماً يرجوك أن لا تهمل بحالك ولا تهلك بمشاعرك في الكتمان لا يقوى كل هذا التجاهل على الحياة بعدها، لا أعلم الأن ماذا أكون بنظرك ولكن تستطيع أن تنساني وتكرهني لا أنني أعلنت عن مشاعري، ولكن الأن سأنهي كلامي بأنني أتمنى لك الخير مهما كان ومع من تكون وأنها تستطيع أن ترسم لك البسمة الدائمة في قلبك ووجهك.






المزيد
رفقًا بقلبٍ لم يعرف إلا الصدق بقلم الكاتبة علياء فتحي (نبض)
الشمس والجليد بقلم إسراء حسن عبدالله
الأشياء التي خسرناها كي نستمر بقلم الكاتب هانى الميهى