كتبت:مريم الجندي
إلى الشخص الذي أحبه قلبي، إلى الإنسان الذي يسكن روحي بجِواره، أكتبُ لك اليوم وأنا كلي حنينًا؛ لرؤية دفء عيناك، ورؤية الحُب الذي ينبعثُ منها مُطلقًا علي سهام الحُب، يُمكنني قول: أنني أهيمُ بِك عشقًا ألقي لك بما يبوح به قلبي ولم تسطيع يداي تدوينه على أوراقي.
يا عزيزي، أنظر إلى عيناي؛ فتراها تكمُن لك من الحب حُبًا، وأنظر إلى قلبي فقد بات مُغرمٌ.
تلك المشاعر لم يأخذها سِواك، ولم يعرف قلبي طريقٌ للحُب سِوي علي يديك أنتَ فقط حبيبي وحبيب أيامي، أنتَ وحدك من أستطيع أن أميل رأسي على كتفك؛ ليصبح خفيفًا بعد ما كان ثقيلٌ من كثرة همومه.
تستطيع أنت وحدك التهوين علي، يستطيع لسانك أن يعبر ويقول لي من الكلمات أجملها ومن جُمل التحفيز أروعها، لم أستطيع وصف شعوري تِجاهك لساني لم يُسعفني، يداي لن يستطيعوا كتابة ما أشعر به بقُربك.
هذه الاشياء لم أشعُر بها مع شخص سِواك، شخص أمنتُ معه على الدين والدُنيا معًا، شخص عندما رميتُ عيوبي له تقبلها بصدرٍ رحب الكلمات يكون لها مَذاقًُ خاصً منكَ.
أنت وحدك من تستيطع ان تُجمل الدُنيا في عيناي، قبل رؤيتي لك كنت استطيع أن أرى الدنيا بلونٍ واحد فقط وهو الاسود؛ ولكن جئت أنتَ وكُنت لي حظً جميلاً جعلتني أرى الدنيا من منظورك أنت منظور حقًا جميل، لك من الوجه راحة، وأمان، وسبحان المبدع فيك رائق لي خُلقت؛ لأجلي وخلقت لأجلك، فـوالله لم يدق القلب سوي لك وحدك وجميع كلمات الحب لم تكن سوي لك يا حبيبي، تلك الكلمة المكونه من أربع حروف لم تكن إلا؛ لسواك أنتَ وحدك من يستطيع إخراج كلمات الحب من قلبي، أرى فيه كل شيء بعيونك أنتَ تدعوني دومًا بحبيبةُ قلبك، وهنا روحك، ورفيقة أيامك، وأنا لا أحب تلك الألقاب سوي مِنكَ حقًا أنا لم أتخيل يومًا بأن أحظي علي هذا الكم من الحُب.
سماء قلبك تُمطر علي من قطرات الحُب أروعها، وأجملها، وأحسنها لفظًا؛ إذا سألوني تتمني شيئًا آخر بهذه الحياة؟ أقول: والله ما أريد شيئًا سوى أن أظل تحت رعاية حُبك دائمًا شكرًا لك دومًا أنك كنت السد المنيع؛ لأي خوف داخلي.






المزيد
متعة الإبحار مع القمر بقلم محمد طاهر سيَّار الخميسي
طائِرٌ في سَماءِ الأدب بقلم الكاتب اليمني محمد طاهر سيار الخميسي.
أندا قطرة بقلم مريم الرفاعي