كتبت:عزة المتولي
إلى حبيبي الذي لم يعد كذلك..
و بعد : مر وقت طويل، لا أظن أنك تذكر اسمي حتى.. أما عني فمازلت أحاول التعافي من الحزن المقيم بصدري، مازلت أرمم قلبي، أحاول اصلاح ما هدمته أنت بوجودك، و اعادة الحياة لما قتلت برحيلك..
مازلت أذهب مسرعة إلى هاتفي في كل مرة تصلني رسالة جديدة علها تكون منك، مازلت أتمنى رؤيتك بين وجوه العابرين، مازلت أتمنى أن تجمعنا الصدفة في مكان ما، فأنا لم أحظى بنظرة أخيرة منك، ذهبت دون سابق انذار، دون وداع، دون كلمة أخيرة تشفي بعضا من جراحي.. أحاول الإدعاء أن كل شيء على ما يرام، هدوء رهيب يجتاحني، هدوء لم يعتد عليه أي ممن حولي، و ابتسامة باردة تخفي الكثير من الحزن،
كاد صمتي يصيبني بالجنون.. تمنيت لو بامكاني البكاء و الصراخ و تحطيم كل ما تمسك به يداي، لأخرج كل ما بداخلي تجاهك، لكن الأمر أكبر من مجرد دموع. ليس البكاء على فراقك بل على عمري الذي أصبح عبارة عن ذكريات و أوهام و هلوسات، حوارات معك لن تتحقق أبدا، و عتاب لم تعطني الفرصة
لأقوله.. مر وقت طويل، لكنه ليس كافيا بعد لأتجاوزك..!






المزيد
كبرت بسرعة بقلم سها مراد
ركن على الحافه بقلم الكاتبه فاطمة هلال
حين تدار الأرواح بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر