مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

جنة ياسر تحاور ايفرست

 

 

 

حوار: محمود أمجد

إيفرست تحاور المواهب وتدعمهم وموهبتنا اليوم هي جنة ياسر، عمرها في السابعة عشر عامًا، من محافظه القاهره في الصف الثالث الثانوي، ولقبها «وردة يونيو» فهيا نتعرف عليها أكثر.

 

البدايه مهمة في المجالات الإبداعية كيف كانت بداية مسيرتكِ وما الذي قدمتيه حتى الآن والخطوات التي صعدتيها في مسيرتكِ ؟

_بدأت بالقراءة كثيرًا وبدأت رحلتي مع الكتابه عندما كنت في الصف الثالث الإعدادي عندما شعرت بالحزن وافرغت هذ الحزن في كِتاباتي.

 

من هو أكبر داعم لكِ وإلى من تقرأين وبمن تأثرتي؟

بالطبع عائلتي هما أكبر داعم لي وصديقتي العزيزه زينب، بقرأ لِ “عمرو عبد الحميد” و “حنان لاشين” ” ومحمد طارق”.

 

لكل موهبة أهداف وأحلام فما هي أحلامك وطموحاتك الفترة القادمة وما هي أكثر الصعاب والتحديات التي مررتي وتمري بها؟

أنا حاليا موقفه كتابه بسب دراستي لكن اتمنى أن تنتشر كتاباتي أكثر وأن أنشر أول رواية لي، هناك من كان يصف كتاباتي بالجهل والضعف لكن هذا الكلام كان بالنسبه لي تشجيع لكي أريهم أفضل ما لدي.

 

ممكن تعرضي لنا نموذج مصغر من موهبتك؟

وما بالُ قلبي منعدمًا من تلك المشاعر أماتَ هذا القلب أم أنه لم يعد يفقه تلك المشاعر الجالبه للبؤس والتعاسه وما بالي أنا أجلس هُنا وحدي أفكر فيما مضى وكيف كان حالي قبل عدة أعوام لم أكن بهذا البؤس كنت مثل الطفل الرضيع لا يعلم ما تحمل له هذه الحياة لا أعلم لما انقلب بي هذا العالم لقد طعنني كل مَن مَرَّ على قلبي مئات الطعنات حتى إكتفيت من لعب ذاك الدور البريء الذي كانوا يتسلون به فاللعنة عليهم لقد جعلون قاتلًا بدلًا من مقتول أصبح قلبي رماديًا لا يعرف أي الطريقين هُوْ أخَيِّرًا هُوَ أم يحمل حقد ومَرار العالم ويسعى للإنتقام من أولئك الأوغاد الذين جعلوا من الملاك شيطانًا

جنة ياسر(وردة يونيو).

 

كلمة أخيرة توجهيها للمواهب الأخرى من قبيل تجربتك؟

_ان يكثروا من القراءة والمطالعه والكتابة بالفصحى، ويجب أن يسعوا لكي يحققوا أحلامهم لأن الأحلام تستحق المعافرة.

 

وأخيرًا ما رأيك في حوارنا وما رأيك في مجلة إيفرست؟

حوار لطيف جدًا ومجله تستحق الدعم والتشجيع، وات

وأتمنى من الله لكم دوام التقدم والنجاح.

 

هل تحبي إضافة أي كلمة أخرى لم يشملها الحوار؟

_اشكرك جدًا وسررت بالحوار مع هذه المجلة.

وبهذا نصل إلى ختام حوارنا وإلى لقاء مع موهبة أخرى.