كتبت: مريم عبد العظيم سيد.
تركني لأفكاري، وحيرتي ماذا فعلت من أجل أن يتركني؟ هل أخطأت في حقهِ أم أصبحت شخص ممل؟ ماذا فعلتُ أنا؟ أنتظر كل يومٍ رساله تنهي هذا الضجيج الذي بداخلي، ها أنا أنتظرُ أن تراجع نفسك وتعود، وترد علىٰ كل أسئلتي.

كتبت: مريم عبد العظيم سيد.
تركني لأفكاري، وحيرتي ماذا فعلت من أجل أن يتركني؟ هل أخطأت في حقهِ أم أصبحت شخص ممل؟ ماذا فعلتُ أنا؟ أنتظر كل يومٍ رساله تنهي هذا الضجيج الذي بداخلي، ها أنا أنتظرُ أن تراجع نفسك وتعود، وترد علىٰ كل أسئلتي.
المزيد
اليوم الرابع هل غيّرت المنصات الرقمية شكل القراءة في الوطن العربي بقلم الكاتب هانى الميهى
لفّي فكري بقلم خيرة عبدالكريم
نقطة رحيل بقلم مريم الرفاعي