كتبت: مريم عبد العظيم سيد.
تركني لأفكاري، وحيرتي ماذا فعلت من أجل أن يتركني؟ هل أخطأت في حقهِ أم أصبحت شخص ممل؟ ماذا فعلتُ أنا؟ أنتظر كل يومٍ رساله تنهي هذا الضجيج الذي بداخلي، ها أنا أنتظرُ أن تراجع نفسك وتعود، وترد علىٰ كل أسئلتي.

كتبت: مريم عبد العظيم سيد.
تركني لأفكاري، وحيرتي ماذا فعلت من أجل أن يتركني؟ هل أخطأت في حقهِ أم أصبحت شخص ممل؟ ماذا فعلتُ أنا؟ أنتظر كل يومٍ رساله تنهي هذا الضجيج الذي بداخلي، ها أنا أنتظرُ أن تراجع نفسك وتعود، وترد علىٰ كل أسئلتي.
المزيد
“هنا تركتُ أثرًا” ✍ ️بقلم الكاتبة : علياء فتحي
هل تشعر بالسعادة في يومك ! بقلم سها مراد
لا تمنح ثقتك للجميع… فبعض الخذلان درسٌ لا يُنسى بقلم: ابن الصعيد الهواري