كتبت: مريم عبد العظيم سيد.
تركني لأفكاري، وحيرتي ماذا فعلت من أجل أن يتركني؟ هل أخطأت في حقهِ أم أصبحت شخص ممل؟ ماذا فعلتُ أنا؟ أنتظر كل يومٍ رساله تنهي هذا الضجيج الذي بداخلي، ها أنا أنتظرُ أن تراجع نفسك وتعود، وترد علىٰ كل أسئلتي.

كتبت: مريم عبد العظيم سيد.
تركني لأفكاري، وحيرتي ماذا فعلت من أجل أن يتركني؟ هل أخطأت في حقهِ أم أصبحت شخص ممل؟ ماذا فعلتُ أنا؟ أنتظر كل يومٍ رساله تنهي هذا الضجيج الذي بداخلي، ها أنا أنتظرُ أن تراجع نفسك وتعود، وترد علىٰ كل أسئلتي.
المزيد
آيادٍ ناعمة… ولكنها ممزقة بقلم الكاتب هانى الميهى
انتظر ولا تيأس! بقلم سها مراد
أرواح آثمة بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد