كتبت: زينب إبراهيم
كنتُ في صِغري أبي يقول ليّ: الصّلاة يا بنيتي لا تَهمِليهَا مطلقًا، فهي أساسُ فلاحكِ في الحياةِ؛ بينما إذا تغافلتي عَنها سيكون الضياعُ مصيركِ، فمنذُ ذلك اليوم وعهدتُ ذاتي ألا أتركُ صلاتي مهما حَدث؛ لأنها نجاتي مِن النوائب والهلاكِ، فكُل يومُ جمعة في نهايةِ الأسبوع كان يتلفظُ بكلماتٍ عن أهميةِ صلاة الجمعةِ وذلك اليومُ العظيم؛ لأنه فيهِ خلق سَيدنا آدم عليهِ السلام وهي نورٌ بين الجمعتين،، فالجمعةِ أمل جديدًا، ولذةُ كهف طاهرةٌ، وإستجابةُ دعاء، وشعورًا حقيقيًا بالفرج؛ لأن بِتلك الليلة ترفعُ الأعمال إلىٰ اللّٰه، فمِن أعظم سُنن ليلة الجمعةِ ويومها :
( كثرةُ الصلاة علىٰ النبي ﷺ)
يستحبُ الإكثار من الصلاةِ علىٰ النبي ﷺ يومُ الجمعة .
قال ﷺ :
أكثروا الصَلاة عليّ يوم الجمعة وليلةُ الجمعة فمن صلىٰ عليّ صلاة صلى اللّٰه عليه عشرًا
أما الحنين إليكَ ليس بهادئٍ
ما زلت أبحثُ عنك في ما أسمعُ
أنت الرسولُ ومن يُحبك يقتدي
إني أحب هُداك لا أتصنعُ
صلى اللّٰه عليه وسلم
إن أردت رحمةِ القريب المُجيب فأكثر مِن الصلاة والسلامِ علىٰ الحبيب ﷺ
آللّهُمَّ صّلِ وسَلّمْ عَلۓِ سَيّدنَآ مُحَمد ﷺ .






المزيد
أنت وأنا، بشر بقلم مريم أشرف فرغلي
لو كان بيدي بقلم مريم الرفاعي
عجز بقلم إسراء حسن