كتبت: هاجر عيد
ولم يكن العمر رقمًا فقط، لكنه كان له ملامح إيضًا، وكأنه يدون كل مراحله على وجهي، أصبح النور ينير الغرفة ولكني لا أعلم، إن كان هذا الصباح، أم الليل، أعيني أصبحت مجرد أكتمالًا لكوني إنسان، ولكنها رحلت منذُ سنواتٍ، كان لي حلمًا عندما كنتُ صغيرًا، ولكنه لم يتحقق، مالزلتُ أتذكره، وأنا أعلم أنه لم يتبقى لي كثيرًا من العمر، أنا أشبهه بكوني ميت، ولكن الحياة تتمسك بي.






المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني