كتبت: سارة صلاح
ابهج غيرك ولو بكلمة طيبة ولا تكن أنت المحبط لغيرك، تصدق بالكلمة الطيبة.
وأعلم أن الله رحيم جدًا بنا، فهو وضع في والدينا جزءًا من رحمته؛ لذلك والديك يحبانك أكثر من أنفسهما، فالله ألطف بك من والديك؛ فهو يدخلك الجنة بشق تمرة تتصدق بها، يدخلك الجنة بابتسامة صادقة ليتيم أو فرحة أدخلتها على قلب حزين: الله لا يعاملنا بقوانينا البشر-قوانين الحسابات وعد العبادات- وإنما يعاملنا برحمته الشاملة التي فاقت الحدود؛ فكن موقنا أنك سترحم.






المزيد
حين تتحول المحنة إلى منحة سرّ النور في قلب الألم،مجلة إيفريست
حين عجز الموت عن إطفاء آخر ما تبقّى من الحب بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
خيبة و عيبة بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد