كتبت: حبيبة نبيل
لقد كان ظهري ينحني ألمًا لكن ليس منه بل من قلبي، أثقلت الأوجاع قلبي وحُملت على عاتقي حتي أنحني ظهري، أصبحتُ كهلًا في سن الشباب، أصبحتُ عاجزة فاقدة للشغف أنتظر فقد يوم وفاتي، لكن ياللعجب لقد بدأت أُفتح كالوردة رويدًا رويدًا، أوردت وجنتاي كإنها عادت إليها الحياة، وبدأت تنزاح تشققات شفتاي كأنني ارتشفت بعض الماء، أصبحت أضحك بصفاء لم يزورني منذ زمن، مسكتُ مصحفي الهادئ اللون وأستشعر ملمس الورق بيدي وأقرأ بصوتٍ رقيق، ثم بدأت أفهم لما أصبحتُ أكثر سعادة ونقاء.






المزيد
حين تتحول المحنة إلى منحة سرّ النور في قلب الألم،مجلة إيفريست
حين عجز الموت عن إطفاء آخر ما تبقّى من الحب بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
خيبة و عيبة بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد