كتبت: رانيا خالد
كنت أُعامل منذ صغرى بكل جفاء، لم أعي للحنية معنى، لم أرى قط حنان أب وعطف أب على، كل ماعشته جفاء، احباط، قسوة، يؤلمني الناس الآن على جفائي بعد كبرى، علهم لم يعوا ماعشته معهم.

كتبت: رانيا خالد
كنت أُعامل منذ صغرى بكل جفاء، لم أعي للحنية معنى، لم أرى قط حنان أب وعطف أب على، كل ماعشته جفاء، احباط، قسوة، يؤلمني الناس الآن على جفائي بعد كبرى، علهم لم يعوا ماعشته معهم.
المزيد
حين تتحول المحنة إلى منحة سرّ النور في قلب الألم،مجلة إيفريست
حين عجز الموت عن إطفاء آخر ما تبقّى من الحب بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
خيبة و عيبة بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد