كتبت: سحر الحاج
وعندما جلست تنظر للقمر بوجه مبتسم توحي ملامحها بالراحة؛ أتاها همسه: ماذا بكِ يا جارة القمر؟
وهل يكون للقمر جارٍ مثلك؟
دنت منه قليلاً؛ حتى كادت أن تلامس شفتيها أذنه وقالت: وليت للقمر شريك يانسه مثل أنيس جارة القمرُ.
وقتها رأته للمرة الثانية يضحك ملأ قلبه؛ ليبين لها أنها كانت تحبه بكل ما يحمله من صفات، وضعت رأسها على كتفه وقالت له: أتعلم يا حبيبي، أن ليلة إكتمال القمر؛ هي أجمل ليلة أحظ بها في حياتي.
ظلت مبتسمة كعادتها، كانت تعشق هذا اللقب من صميم قلبها، يشبهها بالقمر؛ وكأنها جارة له في جماله، اتجهت نحوه قائلة: ليت القمر يعلم كم هو جميل! حتى صار له جارة مثله.






المزيد
الكنز : بقلم: سعاد الصادق
خالد ورحلة إلى الفضاء : بقلم: سعاد الصادق
ضوء الأمل: للكاتبة: سعاد الصادق