كتبت: أسماء علي
ستقابل في هذه الحياة بشر بأقنعة زائفة، يضحكون لك وفي داخلهم جمر منك، يرون أن كل الذي أنت فيه كثيرا عليك، بشر يخططون لإيذائك؛ لكونهم يرونك تبتسم وتضحك دائما، ولا يعلمون كم تكلفة هذه الضحكة أو الإبتسامة، لا يعلمون أن الأمر كلفك قلبا باكمله، وأن ضحكك الظاهر أمامهم ما هو إلا تمثيل؛ لكي لا يلاحظ أحد نبرة صوتك المتغيرة، التي تخفيها في الابتسامة، ولا وجع عيناك ودمعها، الذي تخفيه بمهارة في الضحك، وتجنبك أن تنظر لعيونهم ولكن حتى إن نظرت لن يلاحظ أحد ذلك؛ لأنهم منشغلون البال والفكر كيف سيحقدون عليك تمنيت مرات عدة أن أشرح لهم الأمر، ولكن إن شرحته حتى فلن يتغير طبعهم ونظرتهم تجاهي، فكلنا نلبس أقنعة زائفة، ولكن كل قناع مختلف، كلانا يخفي سرا تحت هذا القناع.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى