كتبت: آيه أحمد أبو القاسم
وبدون مقدمات
حدث التمني لكنّ من الغرابة أن تسالت عن ما يشغلني بعدها
وكانت الأجابة راحه لإحبتي
رأيتُ لأول مره نظره الزمن في شاشه لعده سنين
كم أن حياتهم سأتكمل على وجه طبيعي
وماذا بعد؟
المؤلم في الموضوع أن دموع من أحببتْ تؤلمني حتي في مماتي
روحي تحتوي بكاءهم بحجم آلمهم ودموعهم






المزيد
بين الضجيج والصمت بقلم الكاتب هانى الميهى
مش مهم بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
فُردوس الأندَلُس. بقلم محمد طاهر سيَّار الخميسي.