كتبت: آيه أحمد أبو القاسم
وبدون مقدمات
حدث التمني لكنّ من الغرابة أن تسالت عن ما يشغلني بعدها
وكانت الأجابة راحه لإحبتي
رأيتُ لأول مره نظره الزمن في شاشه لعده سنين
كم أن حياتهم سأتكمل على وجه طبيعي
وماذا بعد؟
المؤلم في الموضوع أن دموع من أحببتْ تؤلمني حتي في مماتي
روحي تحتوي بكاءهم بحجم آلمهم ودموعهم






المزيد
من أين تُقاد؟ كيف تتحكم احتياجاتك الخفية في اختياراتك دون أن تشعر بقلم الكاتب هانى الميهى
اليوم السابع قراءة في برامج المرشحين داخل انتخابات اتحاد الناشرين المصريين بقلم الكاتب هانى الميهى
اليوم السادس دور النشر… حين تتحول الثقافة إلى مسؤولية بقلم هاني الميهي