كتبت: روان مصطفى إسماعيل
استدعي روحًا قد هجرتني، اختال بلمسات قد فاتتني، وبجانبي لوحة تحمل رتوش الصاعقه لتعبر عني، كان لي كبريائي ونفضة نبراتي، والآن أنا مجرد هالة إنسان فارهه تبحث عن حبيب فانِ، أرجوه العودة وبالبعاد يلوذ، فأنهمك بيداي أعصف ذاكرتي في رسمه لعل هالته تلاشي هالة حزني وبئسي، ليتني استطيع الحديث إليه، أو الأنتشاء بالنظر في عينيه.






المزيد
دهاليزُ الحياةِ بقلم رؤى خالد محمد
حين نبحث عمّن يؤكد مخاوفنا بقلم الكاتب هاني الميهي
الصمت ليس فشلا بقلم سها مراد