للكاتب: محمد محمود
ما أجمل الإنسان الذي يتعامل بالخير مع كل الناس! يقدم لهم الخير بدون انتظار أي مقابل، قلبه مشحون بحب الخير، يعامل الناس بأخلاقه التي تربَّى عليها منذ صغره، لا يعرف معنى الغش والخداع، ولا يتأثر بتأثر الزمان والأحداث، بل بالعكس هو المؤثر؛ فكما ينشر القمر النور في الأرض؛ فهو أيضًا ينشر الخير للناس، وكلاهما لا ينتظران أي مقابل، تلك هي الأخلاق الطيبة حقًا، تلك هي الأخلاق التي لا بد وأن نتخلق بها، لا بد وأن ننشرها بين الناس؛ لأن بهذه الأخلاق تعود المحبة والمودة بين الناس، وتعود القلوب الصافية أيضًا؛ فما أحوجنا إلى تقديم الخير! وتعميمه بين الناس! لذلك بادر بنفسك أولًا، ولا تنتظر من أي أحد الخير أولًا؛ بل كن أنت الذي يبدأ به.






المزيد
وإن مُتُّ؟ بقلم إسراءحسن عبدالله
من أين تُقاد؟ كيف تتحكم احتياجاتك الخفية في اختياراتك دون أن تشعر بقلم الكاتب هانى الميهى
بين الكلام والفعل بقلم ابن الصعيد الهواري