كتبت: آلاء فؤاد.
عجبًا عليك يا ولدي، بالأمس كنت أحملك بين ذراعاي، كنت ألهو معك، وأستمع لصوت ضحكاتك، كنت أداعبك، وأرفعك لأعلى، كي أجعلك ف القمة، وأقوم بالنظر إليك، ولا أتوه بنظري عنك ولو دقيقة، كيف لك أن تفعل هذا بي عندما كبرت، هل هذا جزائي، وهل أستحق منك هذا؟
أهنتُ عليك يا ولدي، ألم تتذكر كيف كنت أعاملك، وأحملك، حتى تؤلمني يداي، هل قلبك هذا من حجر؟
كيف جئت بكل هذه القسوة؟ ظللتُ أبكي على سوء تربيتي، ولكن أقسم أنني فعلت كل ما أستطيع فعله، دللتكَ، وأيضًا شددت عليك، علمتك ما معنى الحب، وما معنى عقوق الوالدين وما هو جزاء العاق لوالديه، ولكنك اخترت العقاب، فويل لك من ربك يوم القيامة، سالت دموعي بسبب حسرتي عليك يا ولدي، حقًا لقد تبدل الحال للأسوأ.






المزيد
استمر أنت أفضل بقلم سها مراد
صاحب الأصل بقلم إبن الصعيد الهواري
حلقي كفراشة بقلم بثينة الصادق أحمد (عاصي)