كتبت: ميسون سامي أبو سعادة
أكتبُ كلماتي و دموعي تسبقني ، إلى من هم بقلبي باقون، منذ أن رحلت و غبت عن العيون و القلب ينزف بالدماء و الروح تريد أن تصعد لسماء ؛ لتلحق بك و عجاف الأيام تمر بصعوبة و قساوة.
ألا تدري يا شقيق الروح أنك أغلى من الروح ؟!
ألا تدري أن غيابك قد أهلك روحي ؟!
ألا تدري يا لب الفؤاد أنك وتين القلب؟!
فالفؤاد الصغير و الرقيق لا يحتمل غيابك، و العقل لا يستوعب فقدك، والعيون لا تكف عن البكاء من بعدك،
لماذا رحلت؟
كنت السند و تاج الرأس و الأمل و النور.
والآن الحزن أصبح قريب منا و يأتي بغيومة تظل وتخفي شمسي
أريد أن أقول الوداع و لكن فؤادي يرفض و لا يريد الخضوع، سأحاول النهوض و عدم اليأس و الاستسلام و سنبقى على الدرب ماضون و على الآمال متمسكون.






المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني