د.محمود لطفي
يغازلني القلم وتداعبني الأفكار وتهرب الكلمات لتخرج للنور معلنة فك القيود والتحرر من اسلاك عقلي الشائكة وحصونه المنيعة ، فمع حالة الإكتئاب العامة و تقلب المزاج أصبح القلم هو طوق النجاة بلا شك.
ولكن مهلا فعن اي شيء سوف تكتب هذه المرة ؟
لن ازيد همومك فيكفيك ويكفيني ما نعاني منه يوميا ولنجعل تلك الثرثرة من باب الفضفضة الإيجابية خاصة أن هناك امراََ اريد ان أشاورك فيه واقحمك معي في معركته فربما كنت انت يا صديقي حلاََ اللغز !
كثيرا ما نسمع من أصابه الملل وعشش الإكتئاب في رأسه يردد كلمة( إنها عيشة والسلام) أو يصف حياته بتكرارها ورتابة أيامها إنها أضحت (تأدية واجب) في شعور منه باستمرار الوتيرة الموحدة على الرغم إن ذلك يعد نعمة واجبة الشكر.
وما أن ينطقها حتى ينقسم المحيطين حوله ما بين من هم على شاكلته ولكن يحبذون الصمت وعدم التعليق، وبين من لديهم نظرة أكثر وردية للحياة فيحاولون بشتى الطرق إستحضار صور لذكريات الماضي الجميل التي جمعتهم سويا متمنيين عودتها وعودتهم قريبا لما كان ولكن ما إن ينفض المهرجان حوله حتى يعاوده التفكير ويلاحقه كظله ويظل أسيره ويعجز كما أعجز عن الإجابة المحددة
هل وجود حياة للشخص كنوع من تأدية الواجب وبشكل رتيب هي نعمة تستحق الشكر طالما بكامل صحته ؟
أم أن فقدان الشغف بالحياة حتى وإن كنت راضيا بها حامدا الله عليها يفقدها جزء كبير من قيمتها فيحولك من شخص طبيعي يتفاعل ويعيش لمجرد شخص متكيف مع الظروف المحيطة حتى ولو كان ذلك التكيف تكيفا سلبيا ضرره يفوق منفعته؟
قارئي الغالي أخرجت لك ما بعقلي وربما فيه وصف لحالتك وحالي وآخرين فلا تبخل بتعليق وإجابة ربما تفيد بها العامة والكاتب.






المزيد
وقبل نهاية الرحلة بقلم سها مراد
حين تتحدث الأخلاق عن أصحابهابقلم علياء العشري
الرحيل المحتوم بقلم إسراء حسن عبدالله