كتبت هدي محسن محمد
لن اعتذر عن القسوة التي انا عليها الآن لا احد اعتذر لي عندما كانوا السبب في ذلك الخراب بداخلي كان لازم اتوجع أكثر من مره حتي أفهم ان الدنيا لست باقيه علي احد و اتعلم كيف متعلقش اوي بالشيء الذي بأيدي لان احتمال مع الوقت تروح بين ايدي و انا عاجزه ان اتمسك بها كان لازم اتعلم ان با احد يبقي معك إلا نفسك نفسك الذي اذيتها بحبي لهم كان لازم افهم ان يوجد فرق كبير بين الاختيار الصح و الاختيار الذي نريده ان يبقي دايما الصح حقا غريبه نحن الذي اقرب الناس الذي قدمنا لهم كل الحلو الذي بداخلنا هم نفس الاشخاص الذي يروني اوحش الناس أكثر الوجع حقيقي هي فترة الاحتمال الميت يموت و الحياة لم تقف و لكن عندنا الاشخاص تبعد الحياة بتقف و التعجب حقا ان الموت هاين علي القلب و ارحم من البعد يمكن لان الموت حاسم و البعد احتمال لم أكن يوما الشخص المناسب لاحد رغم ان من احتاجني وجدني معه لكن انا كنت مجرد محطه انتظار ليرتاح عندها الناس ثم يرحلوا تأكدت بالأمس بأنني صديق نفسي عندما لجأت الي النوم و في قلبي مواضيع لم افحص بها لاحد غيري لا حبيت الدراسة و لا حبيت الاجازة ولا قدرت علي الحب ولا حافظت علي المال ولا عرفت اتمسك بالناس لم اعرف انا ما هي نهايتي انا حقا يأست من هذه الحياة فأنا لم أكن اريد احلام كبيرة فأنا كان نفسي ان تكمل قصتي بالسعادة مكانتش اول شئ يروح مني لكن كانت أكثر شيء نفسي تكمل بالسعادة كما بدأت






المزيد
حين يصبح الصبر هروبًا بقلم الكاتب هانى الميهى
طمأنينة الحضور بقلم عمرو سمير شعيب
التجربة بقلم عبدالرحمن غريب