كتبت: زينب إبراهيم.
ظننتُ أنّ العينُ فَقط مَن تبكِ ، ولكنّ إتضحَ أنّ هناكَ الكثيرُ مِن الجوارحِ تبكِ العينُ و الروحُ و القلبً ! نَعم الفؤادُ يبكِ بكاءًا مريرً ولا أحدًا يراهُ ، فكيفَ ستراهُ ؟ هو داخلُ الجسدَ ولا يشعرُ بهُ أيضًا ، ولكنّ اللّه معنا و يرانا وهو الذي يشعرُ بهِ أنت تنظرُ إلى وجهه تَري عبوسً يحاول إخفاءهُ وراءَ شبحُ الإبتسامةً التي يظهرُها أمامكَ ، لكنّ قلبهُ ينزفً دمًا وعينهُ تجاهد على عدم نُزول الدمع وعلى أقل شئً يضحك ؛ لأنه يخفي حزنه وراء ذلك الضحك والمزاح المتكرر وحينما ينفض الجمع تراه في غرفتهُ يبكي بحرقةً على حُلم تمني إذا تحقق و على أناس ظن أنهم الأقرب إليه و إتضح أنهم الأبعد ، على قلبً ينزفً دمًا ولا يشعر به أحدًا ويقولون ” أنت لا تستحقُ ذلك، أنت لستَ متميزًا مثلهم، أنت ليس بارعًا مثلهم، أنت ضعيفً، أنت مبتدأً، أنت و أنت و أنت …. ” إلخ من الحديث المُحبط الذي يدفعكَ إلى الوراء لا الأمام تُعطي قوةً سلبيةً تجعلك تتمني الموت أهون على أن تظل مع هؤلاء الجاحدةً قلوبهم لماذا لا نشعُر ببعضنا البعض؟ إنعدمت الرحمةً في القلوب أم الأحجار أحتلتُ الأفدةً ؟ تبكي وتتألم ولا يشعرُ بك سوى خالقك البكاءُ يرهُق الجسد والروحً كثيرًا لدرجةً لا يتصورها أحدًا في الجنة ؛ لن نغار ولن نتعب ؛ في الجنة لا بكاءً ولا جروحً، ولا دموعً، ولا ألمً ..البكاء في الداخل أشد قسوةً وألماً من بكاءُ العين فكثير من الأشخاص تبكي قلوبهم في صمت وعيونهم هادئةً…






المزيد
بين نداء الرجاء وصمت المستحيل بقلم الكاتب فلاح كريم العراقي
ثم ماذا؟ بقلم ملك برهان
ما الذي تريده… أم ما قيل لك أن تريده؟ بقلم الكاتب هانى الميهى