كتبت: روان مصطفى إسماعيل.
الطلاق كلمة بائنه تُطلق كالرصاص في صَدر الذُريه، تهشم بيوتًا قد بُينت من الرحمة والوداد، في لحظة نُقصان عقل فقد المرء زوجه ومعه طُمست لأطفاله الهُوية، فهوية الإنسان تَكمن في أسرته، إمتداده، أصالته، حقيقته_ فكيف يكون البناء بلا أعمده؟_ ممتلئة الأنانية بقلوب كلا من الأب والأم، تسيطر عليهم شياطينهم فينسوا أساس الرسالة السامية، فما كان الزواج يومًا إلا تعميرًا وإستخلافًا للأجيال القادمة، فلينظر أحدكم إلى جيله، وليطيل النظر حوله قبل ان يتفوه بكلمتة الهاوية، دون البحث عن آثار لها في أستخلافه وبنائه، أحسنوا إلى بنيتكم فكلكم راعٍ وكلكم مسئول عن رعيته .






المزيد
الأمل الجديد ! بقلم سها مراد
بين الضجيج والصمت بقلم الكاتب هانى الميهى
مش مهم بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر