كتبت: إنجى أحمد
عندما يحين وقت الرحيل، ويقبل علينا الفراق بهرولة دون إذن أو سبق إنذار أو تحديد، يفارقنا من أكننا له فى القلب مكانًا، بعدما جعلنا له في أعماقنا سكنًا دون عقد إيجار أو تمليك، يفارقنا بقصد أو بقضاء القدر المحتوم، وكيف لنا أن نلوم من فارقنا إن كان بقصد أو بقدر؟!
وقت الرحيل والفراق تنظر إلي الوجوه تجدها ذاهبة عنها أرواحها، فلا تدري أهي في عالمنا أم ذهبت لعالمها الآخر؟ من فرط الصدمة غير المتوقعة، فيأتي ولا يبخل علينا محملًا معه آلام يصعب علينا أن نداويها بمفردنا، فقد آلفنا وجود من رحلوا، كانوا يتقاسمون معنا أحزاننا، ويداوون جروحنا بدون دواء، نرجو منا ومنكم عندما يحين وقت الرحيل الاستعداد له وربط الأحزمة والصمود حتى نكمل ما بدأناه سالمين.






المزيد
حين تتحول المحنة إلى منحة سرّ النور في قلب الألم،مجلة إيفريست
حين عجز الموت عن إطفاء آخر ما تبقّى من الحب بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
خيبة و عيبة بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد