كتبت: آلاء أحمد
البقاء وحيداً هو سر الاختراع والبقاء وحيداً هو الذي يولّد الأفكار والعزلة هي بيت السلام في الوحدة نحن نركز على الإهتمام العاطفي في حياتنا لذاكرتنا، لكل التفاصيل من حولنا والوحدة في الأساس هي إكتشاف وقبول ذاتنا لا يمكنك سماع أفكارك وصوتك بدون العزلة وإن الوحدة قد تكون مؤلمة في وقت الشباب ولكنها لذيذة في سنوات النضج وإذا كنا غير قادرين على إيجاد السلام في أنفسنا، فمن غير المجدي البحث في مكان آخر والقنديل رفيق الوحدة هو بالأخص رفيق العمل المستوحد لا يضيء القنديل زنزانة خالية بل يضيء كتاب ووحدة البعض هي هروب المرضى ووحدة البعض الآخر هي الهروب من المرضى والساعات الطويلة من الفراغ والوحدة بإمكانها أن تعلمك الكثير من العادات السيئة إنّ البكاء وحدة مسيرة روحية، ولا ينبغي أن يقطعها الكلام يبدو أنّ الوحدة تليق بهذا العنفوان الذي لا أحد يحسه غيري في مقدورنا أنّ ندع نصفنا الآخر يفوتنا من دون أن نعترف به، عندها يجب علينا إنتظار حياتنا اللاحقة كي نلتقيه من جديد وبسبب أنانيتنا سيحكم علينا بأبشع عذاب أوجدته البشرية لنفسها، الوحدة والإنعزل قدر ما تشاء لتصبح أقوى مهما رأيت من الوحدة جحيماً لا يطاقها وهي أفضل بكثير من الأقنعة المتعددة للبشر؛ الوحدة تعلّمك أن تكون صلباً وقاسياً ومنذ أن خرجت إلى هذه الدّنيا وأنا أسير وحيداً كالموت ولا عجب أن تقسى قلوب من تقتاتهم الوحدة.






المزيد
حين تتحول المحنة إلى منحة سرّ النور في قلب الألم،مجلة إيفريست
حين عجز الموت عن إطفاء آخر ما تبقّى من الحب بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
خيبة و عيبة بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد