كتبت: أمل سامح
اصمت؛! واخفض ذلك الصوت الذي ينبع بداخلك ، وقتل ذلك الشعور، حتى لا يرى النور ، لا تظهر ضعفك امامهم ، كن قوي لأجلك وليس لأجلهم ، ضعهم يروا انك لست بحاجتهم ، ارسم القوه حتى لو لم تكن متواجدة ،اريهم كيف اصبحت لا تشتاق ، لا تحن ، لا تنهار ، لا تتأمل في حدوث شيء ، وانك دعست على كل شيء وبدأت من جديد ، حتى لو كان بداخلك عكس ذلك؛! حتى وان كنت تتألم ،وتعاني ، وبداخلك جمره مشتعلة تأكل في خلايا جسدك ، تماسك حتى لا يرد ضعفك وتنهزم امامهم ، تماسك كي لا يشفقوا عليك.






المزيد
حين تتحول المحنة إلى منحة سرّ النور في قلب الألم،مجلة إيفريست
حين عجز الموت عن إطفاء آخر ما تبقّى من الحب بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
خيبة و عيبة بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد