كتبت: هالة سلامة محمد
لماذا تركتيني وغادرتي هكذا يا أختي، أليس تعلمي بإني كلما كبرتُ أحتاجُ إليكِ، يا ليتكِ تعلمين، ولكنكِ غادرتي دون أن تعلمي، في الحقيقة إني أشتاقُ إليكِ كثيرًا، ولا أجد من أبوح له بهذا الآن، أني وحيدة يا أختي.
كنتُ سأكون سعيدة لو إنكِ هنا، ولا كنتُ أشعر بالوحدة، أتعلمي أنني لا أشعر بالأمان بدونك! أتعلمي إني لا أحب أحد مثلما أحبك؛ حتى ولم تكنِ على قيد الحياة، ولكن بداخلي أشياء أخرى تتمزق، وتتسارع، ويأتي الليل بكل عذابه، واشتياقه، وأسيل أنا دموع عنيا، وينهار قلبي من كثرة الأوجاع، وأكون على قيد الحياة، مع قليل من الذكريات عندما كنا معًا، وعند طلوع الشمس، أمحو أنا دموع عيني، وأرسم ابتسامات عبى وجهي، وتمتلكني الإبتسامات المُزيفة، في الحقيقة، أنا الآن أعاني من بُعدكِ عني، أعاني من كثرة الأشواق،
في النهاية:
أحبكِ كثيرًا يا أختي، رحمة الله عليكِ يا أميرة.






المزيد
رُزِقتُ أهلًا لا يخافون الله بقلم الكاتب هانى الميهى
آمال كبرى للكاتبة أمل إسماعيل أحمد
رحلة الإنسان رسالة بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر