كتبت: سحر الحاج
صغيرة مثل فراشة خرجت من يرقتها للتو، واقفة تنظر إلى البعيد بعينيها الواسعتين، بلون العسل الأسود، امسكت بكتابها تضمه إلى صدرها بكل قوتها تخبئ داخل ذلك الخطاب، الذي انتظرته طويلا، أحكمت ضم كتابها وسارعت مهرولة نحو بيتها، تتوق فتحته وقراءة كلماته التي تجعلها، مثل طائرة نفاثة تطير مخلفة خلفها سيل من الدخان النافث، هكذا هي تشعر بنفسها تطير وتحلق بحبها بعيدًا النفاث، لا شيء يوقفها عن شعورها، دلفت لمنزل عائلتها، تصعد غرفتها وتهم بفتح خطاب خطيبها البطل المقاتل، تغرغرت عيناها بالدموع وهي تقرأ كلماته التي كتبها وهو بين الجيش الوطني مقاتل من أجل الوطن، انهت قراته وضمته مجددا وهي تهمس “ستظل بطلي إلى الأبد”






المزيد
الثقافة مرآة للإنسان بقلم إيمان يوسف أحمد
دور النشر وأهمية الكلمة بقلم إيمان يوسف (صمت)
نص دوامة الحياة بقلم أسماء علي محسن