كتبت: أمل نبيل.
بِداخِلنا حُزن العَالم
عَلاقاتٌ غَير مُكتمِلة، أحلامٌ ضَائِعة، وأَشخاصٌ تَركوا أَيدينا في مُنتَصف الطّريق رَحلوا دُون أَسبابٍ تُذكَر، دَائِمًا ما أَتساءَل أين العِلّة؟ أَ مكتُوب عَلى الظّلامِ أن يَمكُث بِأرواحِنا؟ أَم أَننا والحُزن ظَاهِرتانِ مُتلازِمتان؟
ثُمّ يأتِي من يَنتشِلُنا مِن بين كُل أَحزانِنا، يَشفِي رُوحنا بِلينِ قَلبِه، يُطمئِنُنا أننا ما خُلِقنا سِوى لِلحُب، فَيَنبت دَاخِلُنا مِن جديد، نُزهِر وكأنّ رُوحنا لَم تُروَى إلا الآن، فَتتلاشَى أَحزانُنا ونُضئُ كأنّ الظّلامَ لم يَزُرنا قَط..






المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني