كتبت: ندا عماد علي
أُلجمت أو لربما امتنعت أو حتّى سأمت من التبرير
لذا تركتهم يفعلون بي ما شائوا فقد قاربت روحى على الهلاك
وكأن الحياة أسودت بعينى كاكفيف منذ ولادته لم يذق للحياة لونا ،لا أدرى أ أقول رغم هذا سأحاول مجددًا أم ماذا ؟ لذا بأقل الكلمات سأقول (سأترك القدر يُدبرها لي) فلا طاقة لي هذه الفترة للنضالى.






المزيد
تذبذب كيان بقلم خنساء الهادي
علياء فتحي السيد… حين يصبح الحرف أثرًا بقلم الكاتب فلاح كريم العراقي
طنان يحترق بقلم دينا مصطفي محمد