كتبت: شهد الراعي
جف قلمي فاستبدلته بدماء قلبي؛ جف من كثرة بكائي وهزائمي وعنائي، فما عاد الحبر قادرًا علي وصفِ ألمٍ بات في القلب سكنًا ولا عادت حروف اللغة مسعفةً، حُطم فؤادي وسالت دمائه لتعبر عن تعبي، وتعاستي؛ لأنني فتاة خذلت، كطفلة هرولت باكية إلى أمها فقابلتها الأم بصفعة دمرتها، كأنني طائر أخافه الليل المظلم، خاف من الوقوع فما عاد قادرًا علي التحليق من جديد، كفتاة كُتِبَ لها أن تظل في ديجورها دون نجاة، لأن النجاة في حد ذاتها غرق.






المزيد
من وجع التجربة إلى نضج الفهم بقلم ابن الصعيد الهواري من وجع التجربة إلى نضج الفهم
كلام القهاوي لا يغيّر قلوب النبلاءبقلم ابن الصعيد الهواري
ليتني أستطيع بقلم سها مراد