كتبت:فاطمة محمد احمد
_ نتعلق كثيرًا بأفكار تشتت الذهن وتجعل المشاعر مضطربة، وما يزيد الأمر سؤًا هو بناء الأحلام والأماني عليه أو حتى تحطيم النفس ويأسًا بتعلق أفكار به، وإنه من أكبر الأخطاء أن تعلق نفسك بالأوهام ولا أساس منطقي لذلك التعليق، بل والأسوء أن تضيع كثيرًا من الفرص جراء إتخاذك قرار بناءه لا أساس له من الصحة.
_ فُسر الوهم على أنه : إثارة حسية ناتجة عن إعتقادات وأفكار عُلقت في ذهن المريض بها، ولها تأثير واضح فعلي في حياته.
_ ما يلفت الإنتباه تجاه ذلك الموهوم هو قدرتهم الهائلة على تصديق فعلي متعلق بإعتقاد المريض من ظواهر ومحدثات، فإذ أن الكثير من الناس قد يوافق معهم نفس صفات وأعراض الشخص الموهوم، وإن أبرز ما يظهر على الموهوم هو إبتعادهم عن الحقيقة، وعدم تقبلهم للأمر الواقع.
_إن الوهم مرض نفسي يصاحبه أمراض بدنية، وخاصة مع الإعتقاد القوي والمترسخ تجاه المرض.
_ تظهر أعراض للأشخاص الذين يعانون من الوهم :
_ وسواس قهري، إضطرابات في المشاعر، تذبذب في الحواس وتحديد الشكوى، مضاعفات لشعور الألم، تخيلات مرضية، الإرهاق، القلق، قلة النوم والخوف.
_ إن الوهم أمر خطير يخرجك من دائرة تصديقك بالأمر الواقع إلى دائرة الشك والخوف، فقد يكون لديك مرض بسيط تشكي منه ومن قوة تعلقك بالوهم يزداد الأمر سؤًا عن إحداث مضاعفات له، لذا فلتُطمئن قلبك ولترسخ في عقيدتك أنه لن يصيبك إلا ما كتبه الله لك.






المزيد
إذا صلحَ الاختيار – تغيّرَ المسار
فلسفة الصدق الفني: لماذا يفشل المبدع حين يغترب عن بيئته؟
تكلفة الإنذار المبكر