كتبت: أماني هاني عماره.
جسد معلق بروح يأبى تركها وروح منهزمة تأبى سجنها، سجنها في ذاك الجسد الذي أخذ من الحياة كفايته وكان كالوتد الصلب يأبى أن يُرى انهياره مع ذالك لا يعلم أحد عن انهياراته الداخلية منها النفسية والجسدية، جسد يتابع وروح أبت المتابعة، جسد يعافر وروح استسلمت لضغائن الحياة على أوتارها والسؤال هنا هل سيستسلم ذاك الجسد وتتحرر الروح أم ستشفق الحياة عليهم سجن الروح ملاذها الآمن.






المزيد
ســَــيــْــفِ الــهــَــوى بقلم أحمد سمعول
ليونيل ميسي.. حين يتحدث المجد بصمت بقلم الكاتبة بثينة الصادق عاصي*
خيط بقلم الكاتبةمريم الرفاعي