كتبت:مايسة أحمد
لا تحدثوني عن الوحدة؛ لا لإنها أكثر أمان لي من البشر!.. فأنا لا أخاف منها، دعوني أخبركم أنا عنها، قد صادقتها سنوات طويلة من عمري .
هل أبدأ بوصف الشعور بالوحدة وأنا وحدي تمامًا ؟ أم أخبركم عن وحدتي وسط كل الناس ؟
لم تعد الوحدة عدواً لي كما الأخرین يظنوا، أنا لا أخافها أو أكرهها بل أحببتها وتعودت عليها ، الوحدة قربتنی أکثر من ربی ومن صلاتي، تعلمت من الوحدة أشیاء کثیرة عن دینی لم أکن أعلمها، لذلك أصبحت أجيد التعامل معها بل أشتاقها و أحن إليها إن شغلني عنها من حولي، الوحدة كانت ضيفاً عابراً في البداية ثم أَصبحت ساكناً مقيمًا.
كان وقتها لم يكن أمامي سوي إكرام وفادتها في البداية، صدقًا حاولت الهرب منها أحيانًا وهذا كان في بداية إقامتها لکن بمرور الوقت تغیرت وتعودت عليها أصبحت أدمنها، وعندما أتواجد مع البشر أشعر وكأننی في هذا الزحام أننی بعیدة عن صلاتی، أصبحت أتوه وسط الزحام ، أصبحت الأن لا أجد السکینة إلا معها ولم أعد مجبرة علیها الوحدة أصبحت قراری واختیاری، لا؛ إنها الأکثر أمان مع رب العالمین ..






المزيد
إرث الوعي الصامت: ماذا نترك في حقائب صغارنا النفسية؟
كيفية التعامل مع “ألم الروح” والإسعاف النفسي الأولي
العُمر يُقاس بالسنين.. أما العقل فيُقاس بالوعي