كتبت: جهاد محمود سيد.
لم تسقط الدموع من عيناي؛ ولكن سقط كل جميل من روحي، وجدت الشيب في رأسي، وأنا لم أُرى العشرين مِن عمري، جسدي يأكل ذاته، وكلي يؤلمني، لا سبيل للهروب، ولا أعتقد أن النوم سيفيد بل سأجد فيه ما هربت منه أيضًا، لا أرى ملجأ وليس لدي طاقة لأتحمل قليلًا بعد، لا أعلم كيف سأبدأ تلك المرحلة الجديدة في حياتي وداخلي محطم غير قابل لمواجهة أي شيء، ولكني سألتزم الصمت كالعادة وسأتركه يطاردني كما يفعل دائمًا.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى