كتبت:فاطمة محمد احمد
_ إنه شعور يجتاح الكثير منَّا حيث نفقد الإحساس بالإثارة أو النشاط، نتلمس فقدان الشغف تجاه المحادثات وكأن الأعمال الروتينية على وتيرة ثابتة من سلسلة للأحداث المتتالية لا جديد فيها، هذا ما نشعر به حين يلتمسنا الملل.
_ إن الملل لا يأتي إلا عن طريق تخلينا عن إفتعال طرق جديدة تجدد فينا روح تجديد النية والتفائل في العمل، حيث تستقر الأوضاع على سفينة واحدة ملئة بالسكون الغير مرضي بالنسبة للنفس، وكذلك الإبتعاد بطريقة غريبة عن الأصدقاء والعائلة، وهذا قد يحصد أمرًا خطرًا بالمستقبل وبالأخص مع الذين يرغبون بالعزلة بصفة مستمرة، فقد يتولد لديهم إصطناع إثارة ما ومن دون إستشارة لأحد المقربين قد تكون نتائج ذلك وخيمة وتتطرق إلى أعمال مؤذية.
_ قد نتجنب ذلك الشعور بالتغير من الحالة المزاجية المبتأسة تجاه أمر معين وإحداث فرصة للترويح عن النفس بمشاركة بعض الأصدقاء للأنشطة المفيدة، فيوجد العديد من النشاطات التي تساعد على توتير الأجواء المتكاسلة إلى محفزات تدريجيًا.
_ كما أن الإعتماد على طريقة واحدة معينة في إتمام العمل أو القيام بالشؤن الخاصة هو من أكبر الأسباب التي تؤدي إلى ذاك الشعور؛ فإن التغير والتجديد والتطوير أمور مهمة؛ تساعد على الإبتكار وقضاء أوقات جميلة في تحسين الأوضاع.
_ يتطلب من الجميع إستجماع قواهم وأفكارهم للتخلص من ذلك الشعور المؤقت بسلام، وإتباع النصائح المفيدة التي ترقى بالذات إلى مستويات الطاقة وإتخاذ القرارات.






المزيد
أنا التي عبّرت نفسي
نظام الطيبات على الميزان
الزواج المبكر: حين يدفع الأبناء ثمن طفولة لم تكتمل