كتبت: زينب إبراهيم
تقفُ الممرضة في وجهِ الدَنف و الڤيروس بصلابةٌ لا تخشىٰ شيئًا، فهي تسمىٰ ملاك الرحمة تحملُ في يديها الشفاء للداءُ مِن اللّٰه سبحانه وتعالى؛ بينما البسمةُ تزين ثغرها للمَعْمُود وتنصتُ لِشكواه بدون كلل أو ملل، فهي قوية بالقدر الذي تتغلبُ علىٰ أي سقم ولا تخافُ منه وتقفّ في وجههِ منتصبةِ الرأس وعينيها وترمقه بحدةٍ، فهي المُقارعة المقْدامة لا توْجل أو تهتزُ ؛ بينما هو يدوي بصوتهِ عاليًا، فيرتقبُ أي ردة فعل كخوفٍ أو ما شابه؛ ولكنَّ هي صامدة في طلْعته، فهو ذاو لِلغاية ومع الذي يهابهُ هو تارّ؛ لأنه يرىٰ نظرة الهلعُ في عينيه، فيَترّ عليه ويكونُ هو البطل في كل وقتٍ ويسلب دور المِقْدَام عوض عنهُ ويكون المواجهُ له هو الأَجْبَس؛ أما المبارزة في ميدانِ الضني هي الصَعْترِيّةُ، فهي لا تخشىٰ الهلاك في سبيلِ إنقاذ المُتَوَعِك.






المزيد
أنت وأنا، بشر بقلم مريم أشرف فرغلي
لو كان بيدي بقلم مريم الرفاعي
عجز بقلم إسراء حسن