مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

المصورة سهيلة عبد اللطيف بين وريقات إيفرست الأدبية 

Img 20241102 Wa0005

المحررة: زينب إبراهيم 

 إلى مدينة كفر الشيخ لنلتقي بضيفتي لهذا اليوم تعمل في مجال التصوير بجانب دراسة منها الإعلام وهي ستذهب بنا إلى عالمها الفوتوغرافي الرائع ودعونا نترك لها المجال في التعريف عنها.

– عرفي القراء عنكِ ببعض من التفصيل.

أهلاً بحضرتك معكم سهيلة عبداللطيف، الفرقة الرابعة آداب إعلام عندي 21 عام من محافظة كفر الشيخ وأعمل صحفية.

– ما هي مقومات المصور الناجح من وجهة نظرك؟

يعتبر التصوير لغة عالمية تتجاوز حدود الثقافات واللغات، حيث يمكن للصورة التحدث بقوة وإلهام دون الحاجة إلى الكلمات، فالتصوير فنٌ يمزج بين المهارة التقنية والابتكار الفني لإنشاء صورة تعبر عن العواطف والمشاعر والجمال في العالم من حولنا، هو ليس مجرد توثيق للوقائع والأحداث، بل يعبر أيضًا عن رؤية فنية وتفسير شخصية للعالم، يجب أن يتوفر في المصور الشغف الذى يساعده على التألق أكثر في عمله، والقدرة على تحمل التعب والجهد أثناء التقاط الصور المختلفة في مختلف الظروف.

– كيف كانت بدايتك مع العدسة أو مجال التصوير؟

بدأت من سن ال 16 سنة كنت أحب أن أصور الأشياء الطبيعية جدًا وبعض من الأهل والاصدقاء ومن هنا بدأت الموهبة تكبر معي بفضل ربنا.

– هل لكِ أن تشرحين لنا معنى آخر صورة قمتِ بإلتقاطها؟

قومت بتصوير المسجد والكنيسة وكانت فكرتي أني أظهر للعالم إننا أمة واحدة وبالفعل الصورة أخذت المركز الأول في الابداع.

– أين تعلمتِ فن التصوير الفوتوغرافي؟ وأين كانت أول صورة ألتقطيها؟

بداية كانت صدفة واجتهادات فردية، بعدها تعلمت ولازلت أتعلم، كانت أول صورة للطبيعة.

Img 20241102 Wa0006

– ما أول كاميرا اقتنيتها؟

كاميرا موبايل سامسونج.

– كلا منا يواجه في بداية سبيله عراقيل ماذا عنكِ ما هي العواقب التي واجهتك؟

في الحقيقة واجهتني عواقب كثيرة منها الإضاءة والزاوية وبفضل الله استطعت التغلب عليها.

– من هو الداعم لكِ في حياتك المهنية والحياتية؟

عائلتي وخطيبي.

– هل لك مشاركات أو مسابقات خلال مسيرتك؟

نعم شاركت في عدة مسابقات ومناسبات داخل المحافظة منهم مسابقه منصة الأهرام وحصلت علي المركز الأول ومسابقة متاهه مشاعر، وحصلت المركز الأول في المحافظة بالتصوير المسجد والكنيسة

– هل خطر على ذهنك كتابة كتاب عن التصوير ويحمل أسمك؟

نعم فكرت، وهذا يتطلب وقت وجهد كبير جدًا.

– ما هي الرسالة التي تودين إرسالها إلى كل من يود سلك سبيل التصوير؟

نصحتي لكل من لديه موهبة أقفل أذنك وأكمل في الذي ترى به نفسك، تطور نفسك لنفسك، وأنجح لنفسك لتصبح متفوق في مجالك لنفسك لا تبالي بكلام الناس، ولكي تستمر لابد من أن تواجهه مشاكل في الطريق، ومن وجهة نظري الطريق الذي به مطبات أفضل من الطريق السالك هو متعب كثيرًا لكنه ممتع أكثر وتشعر بطعم النجاح بالنهاية.

– هل هناك صورة معينة ما زالت راسخة في بالك؟

هناك الكثير من الصور ولكن أفضل الصور هي صورة فرحة عامل النظافة لما أخذ ترند وكلام الناس عنه بالحب من أجمل الصور في ذاكرتي.

– كيف ترين الأشخاص الذين ينتقدون المبتدأين في مجال التصوير ويسخرون منهم؟ وما رسالتك لهم؟

عالم ليس ليهم أي هدف تلقائي، أجتهد بنفسك لا تنتظر من أحد مساعدتك

كل الذين وصلو اليوم إلى القمة؛ كانو بالأمس حالمين.

– في ختام حوارنا الشيق ما رأيك فيه؟

استمعت كثيرًا، سعيدة جدًا بحواري مع حضرتك.

– ما هي الكلمة التي توجهينها لمجلة إيفرست؟ وما رأيك بها؟

 مجلة متميزة وأسلوبهم جميل في الحوار شكرًا لدعمهم الكبير.

وإلى هنا قد ينتهي حوارنا لهذا اليوم مع الكاتبة المبدعة/ سهيلة عبد اللطيف آملين لها دوام النجاح والتفوق والإبداع والتمييز فيما هو قادم وأن تحقق ما تطمح إليه ونترككم أعزائي القراء الكرام معها ومع إبداعها ولكم ولها مني ومن مجلتنا الغانية أرقى تحية.