كتبت: أسماء أحمد
تُعرّف المسؤولية لغة بأنّها التزام الشخص بما يصدر عنه من قول، أو فعل؛ أمّا اصطلاحًا، فتعرف بأنها قدرة الشخص على تحمّل نتائج أفعاله التي يقوم بها باختياره، مع علمه المسبق بنتائجها.
كما أنّها شعور أخلاقي يجعل الإنسان يتحمّل نتائج أفعاله، تتجلى المسؤولية في تصرفات الفرد في عدّة مظاهر؛ فتظهر مسؤولية الفرد الاجتماعية في رعايته للوالدين والأبناء.
ومن يحتاجون منه دعمًا في مجتمعه مثل اليتامى والفقراء وكبار السن، وغيرهم؛ فيما تظهر مسؤوليته المهنية في التزامه بمهام وظيفته وتفانيه وإنجازه للأهداف التي تقتضيها بإخلاص.
وحرصه على سير العمل بما يضمن تقدمه ونمائه، ومن مظاهر تحمّل المسؤولية احترام الفرد للقوانين، والأنظمة، والمحافظة على النظام الاجتماعي.
وهو ما يُعرف ” بالمسؤولية القانونية” كما تعني المسؤولية الشخصية اعتماد الفرد على نفسه ومسؤوليته عن سلوكاته وآرائه، وتعاونه وتفاعله مع الآخرين بوعي.






المزيد
نظام الطيبات على الميزان
الزواج المبكر: حين يدفع الأبناء ثمن طفولة لم تكتمل
الموسيقى الهادئة: مفتاحك السحري للسكينة وسط ضجيج الحياة