كتبت : ميعاد الرشيد جمعة
سيداتي سادتي..
أهلاً وسهلاً بكم في حلقتي اليوم عن: الطير المجاهر.
كم من طائر مرتحل عبر البحر، قاصدا الأهل، فحملته أشواقي الدفينة؟
لا طائري أتى، ولا أشواقي وصلت.
أين هو ياترى؟
ولماذا أطال الغياب هذه المرة؟
فبداخلي أحمل كم هائل من الأشواق النبيله، ورسائل الغرام الكثيرة.
فيا طائر الغمام أخبرنا لماذا غيابك علينا طال؟
ولماذا لم تزرنا هذه المرة؟
فنحن لأحبتنا اشتقنا والشوق علينا زاد؛ لأنهم أتيت بمراسلهم، ولا منا حملت لهم المرسال.
بالله أخبرني متى تعود؟
متى تشفي جراحي؟ وأعود لأحبتي عودًا حميدًا مجبور، لاخاطري فيهم ينكسر، ولاخاطرهم فيني مسكور؛ بالله أخبرني متى؟
فأنا انتظرك يا طائر العنقود، إذن سيداتي سادتي، أشهدكم أني قد بلغت، فاشهدوا.






المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني