كتبت: مرح حسّو
ماهو المزاج؟ وما أهميته؟
وكيف يقوم المزاج بتحديد سهم طريق حياتنا؟
المزاج هو من يحكم يومنا في أي اتجاه سيسير، أي وكأن المزاج هو حكم في هذه الحياة، ففي حياة كل شخص منا هناك متحكم مرتبط به وهو المزاج.
المزاج يؤثر ولكن هل يتأثر وبماذا؟
نعم المزاج يؤثر على حياتنا المصيرية وربما على لحظاتنا الٱنية، فالمزاج يمتلك حرية التأثير علينا ولكن هل من الممكن بوسائل ما أن ندع إرادتنا تضبطه؟
المزاج أعتبره نتاج لمزيج من الأفكار والمشاعر الناتجة عن موقف أو حدث ما، وتتمثل هذه المراحل عبر سلسلة، السلسة التي تتحدد نتيجتها عبر أول بند بها،
وهذه السلسة تكون:
موقف، أفكار، مشاعر، مزاج.
المزاج يؤثر على الحالة النفسية بالدرجة الأولى؛ فالمزاج الإيجابي يتميز بالتفاؤل والنشاط والسعادة، أما المزاج السلبي فيتمثل باليأس والشعور بالحزن وبخليط من الأحاسيس الداخلية المدمرة نفسيًا؛
لكن ما الذي يجعل المزاج المتحكم الرئيسي بالإنسان؟
نتعرض في حياتنا لكثير من المواقف القاسية؛ لكن بالطبع قساوة المواقف تبقى متفاوتة، القساوة التي تتمثل بالتجريح من قبل إنسان ما، أو خيانة حبيب أو صديق،
ومن الممكن أن تكون المواقف المخيبة ذاتية كالخيبة من أنفسنا وخذلانها لنا،
فهل بإمكاننا إيجاد حلول للتحسين من الحالة المزاجية السيئة؟
إيجاد حلول للمزاج المتعكر ينقسم إلى قسمين:
_حل إرادي: وهو الحل الذي نتمكن منه ذاتيًا، يتمثل هذا الحل بمحاولات عملية لتغيير مسار وجهة تفكيرنا، وإطغاء المشاعر الإيجابية على قلوبنا، يتجسد هذا الأمر عبر ممارسة الأعمال أو الأشياء المحببة لنا، والتي تكفل بمعاودة استقرارنا على الصعيد العام؛ لأن تكريس طاقاتنا في أمر مرغوب به سيمنحنا الكثير من المشاعر المفتقدة المستنزفة، يكفينا شعورنا بالإنجاز العظيم والإبداع المبهر حيال هذا العمل
لتعزيز ثقتنا، لتمكين شخصيتنا، لتجديد روح الحياة والعمل بنا.
_ أما عن الحل دون الإرادي: وهو الحل الذي يستطيع توفره من خلال العلاج النفسي، وربما الحاجة إلى تناول بعض الأدوية، وعوزتنا لهذه الأمور بسبب وجود بعض من الفجوات والثغرات العاجزين عن ردمها لوحدنا، فمهما حاول هذا المراجع أن يكفي نفسه بنفسه سيفشل بنسبة كبيرة،
ومن الممكن لإجهاده أن يؤثر سلبًا على صحته، لذا هو بحاجة لمن يستعين به ويستند عليه.






المزيد
الأزمة بين المربع السكني وجودة التعليم
عيد العمال: هل أصبح لدينا عمال لنحتفل بهم؟
زواج القاصرات ومخاطره على تربية الأبناء