كتب: محمد صالح
من المفاهيم الاجتماعية الحديثة، حيث يمثل النوع الاجتماعي مدخل أساسي في التنمية؛ ومن الضروري وضع الاعتبار في النظر للتنمية على هذا الأساس، إلا أن هنالك من يرى ضرورة وضع أولوية المرأه كمحور ومدخل قوي للتنمية.
هذا المنظور تأسس على الحوجة الملحة للاهتمام بالمرأة وبالأخص الريفية؛ حيث تشكل نواة لإنطلاق الكثير من الأنشطة أو معظم القضايا التنموية ترتبط بها.
فهذه المدرسة ترى أن الجندر وبالأخص المرأة ترتبط بمفاهيم متعددة لها علاقة بمداخل التنمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، وبالتالي يشكل الاهتمام بالمرأة مدخل إستراتيجي للتنمية، حيث القضايا الاجتماعية الملحة مثل التربية والتعليم والصحة والطفولة والمشاريع الصغيرة، ومشاريع إدرار الدخل وأبعاد اجتماعية أخرى تتعلق بإعالة المرأة للأسر وإستقرار المرأة فى هذه المجتمعات، وأنها هي من يتصدى لجحيم المشكلات الاجتماعية المختلفة من جفاف وحروب وعطش وإنحلال وفساد سلوكي وأخلاقي، وهي من يواجه الجفاف ونيران تردي الخدمات، وبالمقابل الرجل أكثر فرارًا وهروبًا في ظروف مماثلة.
فالمرأة كمدخل تمثل ضربة البداية وحجر الزاوية في القيام بالعديد من الأنشطة وبالتالي يقع على عاتقها الكثير لتقوم به في المجتمع، وهذا يعزز من تحقيق مخرجات عظيمة تؤدي إلى إنجاح برنامج التنمية.






المزيد
هل المشكلة في الواسطة أم في النظام؟
فضائل العشر الأوائل من ذي الحجة وعيد الأضحى من منظور علم النفس: الأثر على الفرد والمجتمع
وجهك الآخر على الشاشة: كيف غيّرت وسائل التواصل مفهوم الذات؟