كتبت: فاطمة حجازي
ولد الطفل الفلسطينى منذ نعومة اظافره وهو يعرف الجهاد والدفاع عن الوطن ونرى الكثير من الاطفال الفلسطنين وهم يتحدثون عن الجهاد وحبهم العميق
للقدس الفلسطينية فإن القدس أم تلد كل يوم
طفلاً مجاهداً يقف في وجه العدوان والغاصب
المحتل لبلادهم وأنا أرى نهاية العدوان تقترب مهما كانت قوتهم وتسلحهم فالدفاع عن فلسطين والقدس ولو بكلمة ستنزل على قلب العدو المحتل كالرصاصة تصيبهم في الأعماق فشجاعه الابطال الفلسطنيين لا تنتهى وسيقفون في وجه العدو مهما كانت قوته للنهاية لا تخيفهم أسلاحته ولا صواريخه ولا دبابته بلا إيمانهم بالله أقوي وانهم يوماً ما سياتي اليوم الذي ينتصرون به علي المعتدين وتعود القدس لفلسطين وأتمني أن تكون العرب يداً واحدة مع فلسطين ونحن بقلوبنا ياقدس فخورين بشعبك الصامد المقدام وندعو بان تعود القدس المحتلة لشعبها العريق الفلسطيني وللحكم لله وحده وهو قادر علي كل شيء والنصر قريب إن شاء الله و فلسطين وعاصمتها القدس المحتلة نتعلم الصبر من شعبها الصامد وكفاحهم المستمر سريع عنوان لكل الدول واقول لكِ يا قدس أنتِ بلدنا المقدسة الأطفال بداخلك رجال ورجالك أبطال ونسائك تتحمل مثل الجبال إن كان الجبل لا يتحمل أم أنتم رسالة الشجاعة والأحتمال مهما كتبتُ لن أوفي حقكم من قوة وشجاعة الله معكم فصبرًا جميلاً فصراخكم وتكبيراتكم تشقُ القلوب وتملئ الوجدان حماس الصخرة الصغيرة التي تحاربون بها أقوى من الرصاص لكم حق تطالبون بهِ وسوف يشق الجبال وصوتكم العالي يجري في قلوبنا كمجرى الدم إيمانكم القوي بقضيتكم التي طالت زمانها وسنين طوال جداً وأنتم صامدون لا يتغير موقفكم ولا يتزحزح الأصرار على تحرير هذة الأرض العزيزة أرض الأديان وفي كل مرة يقف العدو أمامكم لا يزيدكم إلا عزيمة شديد تمزق الصخور وتشتعل مثل السهام النارية في قلوب اعدائكم وتكون دماءكم تحت أقدامكم بإذن الله صدوركم التي تشدون بها عن أرضكم من الرصاص الغدر والعدو الذي ليس له ضمير سيأتون يوماً لكم راكعين أمين أمين أمين.






المزيد
الكنز : بقلم: سعاد الصادق
خالد ورحلة إلى الفضاء : بقلم: سعاد الصادق
ضوء الأمل: للكاتبة: سعاد الصادق