مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

المبدعة هالة سلامة في ضيافة مجلة إيڤرست الأدبية

 

 

حوار: نور خالد الرفاعي

 

الكاتبة هالة سلامة محمد، مواليد محافظة أسيوط قرية بني قرة، تحديداً قرية تل براس 2005، طالبة بالصف الثالث الثانوي، كاتبة موهوبة، الكتابة بالنسبة لها ليست مجرد فن، فهي أسلوب حياة، هي الصديق والرفيق المقرب لها، فهي تهون الكثير والكثير، وعند البدء بسر خواطرها الحزينة تشعر براحة كبير، فالكتابة تشاركها احزانها كما تشاركها فرحها أيضاً، فتشعر أن للوريقات روح تفرح وتحزن لها، كما حال خليل مطران فترة العالم من ذاتها، كما أنها تميل للإتجاه الوجداني، وبدأت هالة الاعلان عن موهبتها في شهر ديسمبر 2021، فكانت اول خاطرة لها بتاريخ 26 ديسمبر وكانت عن الطب.

 

شاركت هالة بالعديد من الورش الخاصة بالكتابة، فاكتسبت حصيلة لغوية مميزة، وتملكت بقوة من اللغة العربية الفصحى، فتدرس الأدب والمدارس الأدبية، والبلاغة لترتيب وتحسين الأسلوب، كما اكتشفت ذاتها واتجاهها، وتلقت الدعم من عائلتها وأصدقائها بالأخص “ندى عواض”.

 

من أعمالها:

“القلب يقتلهُ الأسى” وهو كتاب مجمع تحت إشراف كيان حلم بسيط، وهو عمل لمجموعة من المؤلفين، يتكون من خواطر متنوعة ومجمعة، وتمت ترجمته لثلاثة عشر لغة.

 

الثاني بعنوان “ترانكيلا” وهو أيضاً مجموعة من الخواطر المجمعة والمتنوعة، وكان عنوان الكتاب من اختيارها، فيعني الهدوء والطمأنينة والراحة، فجميعنا نبحث عن تلك المشاعر.

 

أما الثالث تحت إسم “نسمات روحانية” وهو خواطر دينية مع مجموعة من المؤلفين وشارك بمعرض القاهرة الدولي للكتاب 2022، وكان الكتاب مفاجأة من صديقتها الكاتبة رحاب أحمد السيد.

 

الرابع هو “آهات أفئدة” وهو خواطر متنوعة لكيان جموح لمؤسسته رحاب أحمد السيد وشارك بمعرض الكتاب 2022.

 

شاركتنا الكاتبة هالة نظرتها لمجال الكتابة مضيقة أن لا عيوب للكتابة، إنما هي داعم ومصدر لتقليل التوتر وتساعد الشخص على الوعي بنفسه وشخصيته، ومحفزة لكل شخص ليتخذ قراراته بنفسه، مخبأ للذكريات، ومحسنة للحالة النفسية.

 

تتمنى الكاتبة هالة سلامة أن تلتحق بكلية الطب، أما عن حلمها بمجال الكتابة فتحلم أن تصبح كاتبة مشهورة، وتقدم الفائدة لكل القراء.

 

شاركتنا هالة إحدى خواطرها المميزة بعنوان “أحببتُ مجهولاً”

تحبي تضيفي حاجة !

“حين أحببتك أول مرة كان كل العالم من حولي يشعرون بالغرابة و الدهشة؛ أحببت شخصًا مجهولًا، أحببت شخصًا لم أراه في الواقع، لم أتأمل تفاصيل عيناه حين يصيبه الكري، ولا حين ينظر إليَّ ، أو حتي لمست طرف يداه، أو حتي أعرف أي شيء عن مسكنة، طولة، أظافرة، و كم أحببته بإندفاع؛ لأني شعرت بالطمئنينة برفقته، و هذا يجعلني أشعر بالأكتفاء و حين ابتعدنا أصاب الكَلْمُ قلبي، و كم كان وري قلبي يشتعل، فما كان له سوي الأوبة من جديد، فما كان القلب قنوع بما يحدث، و أصبح سلوَ لا مفر منه، يا صبابة قلبي البأس ما أعجبك هل مازلت تشتاق؟”

 

لِـ الكاتبة هالة سلامة محمد| عاشقَة الدَّجْنُ.