مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

المبدعة نور محمد هلال وكتابها ” نبض الوقت وبقايا الغد” في لقاء خاص مع إيفرست حول أعمالها 

Img 20250103 Wa0001

 

المحررة: زينب إبراهيم 

 

 

” الكتابة رسالةٌ عميقة، قد قلَّ من يستعملها لغرضٍ نبيل يقيم له الأقلام، وقَلَّ من يجدُها شيئاً أعمقَ من تنظيم كلماتٍ في بضعِ سطور. لكن الأدب، بجميع فروعه، يأخذُ نفس اهتماميَّ الكتابي”

 

– عرفي القراء عنك بمزيد من التفصيل؟

 

 

اسمي نور محمد هلال، تجاوزتُ عقديَّ الثاني بثلاثةِ سنين. من محافظة الشرقية، ومؤهلي التعليمي هو ليسانس آداب لغة إنجليزية. أدرس حاليًا الماجستير في لغويات اللغة الإنجليزية بجامعة الزقازيق. لدي العديدُ من الهوايات التي أهوى التنقُل بينها من حينٍ لآخر؛ من بينها الكتابة الإبداعية، التصميم الجرافيكي، والتدريب والإلقاء.

 

 

 

 

 

 

– متى قمت باكتشاف موهبتك تجاه الأدب والكتابة خاصة؟

في سنٍّ مبكرة، عندما كنتُ في الثانية عشرة من ربيع عمري، اكتشفتُ شغفي بالكتابة، لكني لم أُعِرها حينها اهتمام كافيًا لاتخاذها هواية. وفي المرحلة الإعدادية، كانت لي صديقةٌ مقربةٌ عزيزةٌ على قلبي، هي من وجَّهتني إلى اتخاذها هواية. كتبتُ قليلاً ثم انقطعتُ، لظني أنني أحتاج إلى التفكر والتأمل الناقد، وتذوق الحياة من شتى جوانبها فكريًا.

 

إلى أن عاد شغفي مجددًا في المرحلة الثانوية، وكانت صديقةٌ أخرى هي مصدر هذا الشغف، حيث كنتُ أكتبُ إليها كل صباح دون شعور. كانت الكلمات تنساب مني على أوراقٍ متناثرة، لأنظّمها لاحقًا بشكلٍ مُنَمَّق وإلى تلك اللحظة، شغفي بالكتابة والأدب ينمو يومًا بعد يوم.

 

الكتابة ليست مجرد كلمات؛ بل هي الدرس الذي أتعلمُ منه الكثير.

 

 

 

 

 

– كيف جاءت إليك فكرة أعمالك الأدبية؟

بالنسبة لي فالمواقفُ، والحياةُ، والمشاعر هم من يخطوّنَ تِلكَ السطور، وهم أيضًا مصدرُ إلهاميّ الكتابي، سواءً كُنتُ طرفاً في تلك المواقف أو المشاعر أم لم أكن. لكنهم حتمًا محطاتٌ توقفتُ عندها لوهلةٍ، مُتأمِلةً فيما بدى منها وما خَفيّ وتوارى.

 

 

 

 

 

– من الداعم لك في مسيرتك حتى الآن؟

أصدقائي ووالدتي، الذين لهم عليّ حقُ الشكر والامتنان لوجودهم، وإيمانهم بأفكاريّ المطروحة، وتشوقهم لمشاركتي تفاصيل هذه الرحلة وقراءة ما أكتُب.

 

 

 

 

 

– هل لنا بنص من إبداع قلمك؟

 

بين الشباكين هواءٌ نتشاركُه

عاودنا اللقاءُ تحت ضوء القمر في ليلٍ خافِتٍ حالِك؛ آنستهُ النجومُ والقمر وعواميدُ الإنارةِ القائمةِ تحت سقفِ السماء؛ التي عكست ظلالنا المُستتِرةَ خجلًا من تلاقينا في صُدفةٍ مقصودة في شُرفاتِنا المتجاورة، ولو أن الرؤيةَ قد استحالت لِبُعدِ المسافاتِ؛ فيكفي أنهُ بين الشُباكينِ هواءٌ نتشاركُه.

 

گ/ نور محمد

 

 

 

 

– ما هو اسم العمل الذي تشارك به لهذا العام في معرض الكتاب الدولي؟ وأخبرنا نبذة عن العمل؟

هناك الكثير من المشاركات التي شاركت بها في معرض الكتاب لهذا العام من ضمنهم (كتاب ميابو لدار سحر الإبداع) والذي كتبتُ نبذتهُ ومقدمته بجانب مشاركتي فيه والذي نتشاركُ فيه المحطات الشعورية التي تجولُ حول سؤالٍ متكرر لطالما أجبنا عنهُ بخلاف إجابتهِ الحقيقية. أيضًا هناك كتاب (دونًا عن الكلام لدار القاسم) وفيه العديد من كتاباتي. بالإضافةِ إلى كتاب “على شرفة الشعور”، كتاب “وشاء القدر” لدار الولاء، وكتابيّ “نبض الوقت وبقايا الغد” لدار الكرم.

 

 

 

 

 

– هل هذه أول مرة لك في معرض الكتاب الدولي أم شاركت من قبل؟ وما الانطباع الذي تأخذه عنه حيال زيارتك؟

إنها المرة الأولى التي أنالُ فيها شرف المشاركة ولكنها لن تكون الأخيرة، لذلك أتمنى أن تنتظروا أعمالي الفردية بتشوق.

 

 

 

 

 

 

– ما التجربة التي مررت بها وكانت ذات تأثير عليك؟ وهل كان إيجابيًا أم سلبيًا؟

مررتُ بالعديدِ من التجارب، السيئةِ والجيدةِ على حدٍ سواء، والتي تركت أثراً واضحاً في نفسي، ولربما كان لبعضها نصيبٌ من إلهاميّ الكتابيْ، والتي لا أودُ ذكرها لعدم الإطالة.

 

 

 

 

 

 

– لماذا اخترت مجال الكتابة خاصة من مجالات الأدب؟

ذلك لأن الكتابة رسالةٌ عميقة، قد قلَّ من يستعملها لغرضٍ نبيل يقيم له الأقلام، وقَلَّ من يجدُها شيئاً أعمقَ من تنظيم كلماتٍ في بضعِ سطور. لكن الأدب، بجميع فروعه، يأخذُ نفس اهتماميَّ الكتابيْ .

 

 

 

 

 

 

– ما الدور الذي يلعبه رأي المتابعين من نقاد وعكسهم في حياتك؟

سواءً كان النقد سلبيًا أم إيجابيًا، فإن الدور الذي يلعبهُ واحِد، وهو أن أتقدم للأمام وأصبح نسخةً أفضل من نفسي، وليس في الكتابةِ وحدها، وإنما في كل شيء.

 

 

 

https://x.com/namhs_2002?t=8RdLzUK07cr4z9J1LlPTlw&s=09

 

 

 

 

– ما رأيك في دار سحر الإبداع وتجربتك معهم عن الآخرين؟

جميلة ومتعاونة لكنني أتمنى مستقبلاً أن تكون جودة الكتب المجمعة أفضل وأفضل.

 

 

 

 

 

 

– إن تواجهت مع أحد نقادك في محادثة ما هي الرسالة التي تودين إرسالها لهم؟

الجميعُ لديهِ وجهةُ نظر لذا فإن طُرِحت خاصتُك فلتكن بلباقة فالجميعُ ليس قادِراً على القتال حتى نهايةِ الطريق. كما أني أودُ أن أشكرهم لنقدِهم الذي يوجهُني نحو الأفضل.

 

 

 

 

 

 

 

 

– ما الطريقة التي تفضل كتابة نص بها أو المكان المفضل لديك؟

في الواقع أُفضِلُ أن أكتُبَ نصاً ظاهِرُهُ بسيط ولكنهُ عميقُ المعاني ويؤخذُ مِن منظوراتٍ مختلفة وليس لدي مكانٌ مفضل للكتابة ولكن من المهمِ لدي أن يكون المكانُ هادِئاً.

 

 

 

 

 

 

 

– كيف ترى مستقبلك؟ وما الذي تطمح إليه؟

لدي الكثير من الخطط التي أطمع في توفيق الله لتحقيقها إن شاء الله وأولُها هي أن أنشرَ كُتُباً فردية تُصبحُ مستقبلاً من أبرزِ الكتبِ الرائِدةِ لعصرنا الحالي كالكُتبِ والكُتاب الذين برزوا في عصورٍ وقرونٍ سابقة.

 

 

 

 

 

 

 

– ما الرسالة التي تود إرسالها إلى كل من يبدأ سبيله؟

الطريقُ ليسَ أملساً ستجدُ المعيقاتَ فيكل الطرق لذا أحرص على بلوغ النهاية ولا تعلق في المنتصف.

 

 

 

 

 

 

– ما هي أعمالك الأدبية والتي تراها من بينهم الأفضل؟

ال ٦ كتب المجمعة اللذين شاركتُ فيهم ببعض خواطِري لمعرض الكتاب هذا العام و ذكرتُهم سابِقاً ولكن الكتابين اللذين فيهم أكبرُ نسبةٍ من خواطري هُم كتابيّ ( دوناً عن الكلام لدار القاسم ) و ( نبضُ الوقت لدار الكرم).

 

 

 

 

 

 

 

 

– ما رأيك في تلك المقولة ” السبيل دائمًا وعر، لكنه يحتاج الصبر والمثابرة؛ حتى نصل لنهايته”؟ وتحت بند تلك المقولة ما رسالتك لكل من يبدأ طريق أحلامه، لكنه يخشاه؟

هذه المقولة تُمثلُ الواقِع بشكلٍ كبير فلو كانت الطرقُ ملساء لوصلَ الجميعُ إلى وجهاتِهم المرغوبة..تحلى بالشجاعةِ لإكمال الطريقِ نحو نهايته بغض النظر عن النتيجةِ المُحصلة ولو كانت صِفراً فعلى الأقل قد استخلصت الدرس الذي سيقودُكَ لنهايةِ الطريق لاحقاً.

 

 

 

 

 

 

 

 

– ما رأيك في الذين يقومون باستغلال الكُتاب على حساب مصالحهم الشخصية؟

الموضوعُ سيؤ للغاية من ناحية استغلال الجيد بشكلٍ سيء وليس في مجال الكتابةِ وحدها. أرى أن الموضوعَ يدعو إلى مراقبةٍ من الهيئات المسؤولة وفرض العقوبات التي تُلزمُ الجميع باحترام الملكيات الفكرية وعدم الاستغلال والنصب تحت تسمياتٍ جليلة ووعودٌ واهمة.

 

 

 

 

 

 

 

– ماذا تعني لك الكتابة؟

 

الكتابة تمثل لي رسالة عميقٌ مدلولها، أستطيع أن أرتقي بها بنفسي وبغيري، تمثلُ ليّ الواقِع والأحلام، الماضي واللحظة، السعيُ والتمني.. هي ليست كلماتً مُجردة بل هي الشعورُ والذكرى.

 

 

 

 

 

 

 

– هل لك أن تشاركنا محوى كتاب من كتبك المميزة؟

مـستقبلاً إن شاء الله سأنتظرُ رأيكم بتشوقٍ حول أعماليَّ الفردية.

 

 

 

 

 

 

 

– هل إن حدثت مواجهة مع بعض نقادك ماذا ستكون النتيجة؟ وما الرسالة التي تودين أن ترسلها إليهم

لا شيء سِوى أننا سنطرحُ أفكارنا ونتشاركها ليخرج كُلٌ منا بفكرةٍ جديدة وتجربةٍ جديدة.

 

 

 

 

 

 

– ماذا يحدث حينما تأخذ وقت بعيد عن نطاق الكتابة والأدب وتعود بعدها؟ وما هو شعورك حينها؟

تِيهٌ ممتزجٌ بالحماسة أو انطلاقةٌ دون نهاية. لدي اقتناعٌ بأنهُ ليس من المفترض أن أُجبِر نفسي على الكتابة، فحينما تجتمعُ الرغبةُ بالموقف ستحضُرني الكلمات، حينها حتماً سأشعر أنا ككاتبة؛ أني أوصلتُ الشعورَ قبل المفهوم وأنني لا أُزيفهُ لمجرد رغبتي في الكتابة. وعندما أعود حتماً ستكونُ كتابتي أفضل من السابق لأنني في كل يوم سيكون لدي أفكارٌ جديدة لم تكن مطروحةً في بالي قبل ذلك.

 

 

 

 

 

– ما هي العبارة التي ترى أنها تستحق أن تكون شعار كلاً منا؟

“أعمل الخير وارميه في البحر” متستناش مقابل عشان ممكن تستنى كتير ومتعلقش فمحطات الانتظار دون اعتبار مضي العمر وأن اللحظةَ فارِقة.

 

 

 

 

 

 

 

 

– وفي نهاية حوارنا الرائع لهذا اليوم ما رأيك به؟

جميل، لقد كانت فرصةً رائعة أودُ شكركم عليها لعمق ما تحملُ من معنى وتفصيل.

 

 

 

 

 

 

 

• ما رأيك في مجلة إيفرست الأدبية؟

جميلةٌ جدًا، سعِدتُ بهذا اللقاء وأودُ أن أشكرَ القائمين عليها على جهودهم.

 

 

 

 

 

وإلى هنا ينتهي حوارنا الشيق مع المبدعة/ نور محمد ولها مني ومن مجلتنا المتميزة أرقى تحية وأمنية بدوام التوفيق والنجاح فيما هو قادم ونرى لها أعمالاً رائعة كروعة قلمها نترككم اعزائي القراء الكرام معها ولكم تحية طيبة.