المحررة: زينب إبراهيم
” لا رحيل لمن أعز مقامنا”
– عرفينا عن نفسك ببعض من التفاصيل؟
الاسم: منى على أبو شوك
السن: ١٨ سنة
المؤهل: ثانوى فنى جدارت
المحافظة: المنيا
الموهبة: تأليف.
– متى قمت باكتشاف موهبتك تجاه الأدب والكتابة خاصة؟
منذ حوالي سنتين.
– كيف جاءت إليك فكرة أعمالك الأدبية؟
من وحي الخيال.
– من الداعم لك في مسيرتك حتى الآن؟
نفسي، وبعض المتابعين.
– هل لنا بنص من إبداع قلمك؟
ما بعد الشعور بالخذلان والهوى،
ما بعد الوهم والالتواء في الطرق، رغبةً في الوصول إلى حبه، ولكن البعيد بعيد، ولو رأيته بالتلسكوب؛ تذبذب مشاعرك وتسرفها هنا وهناك، وتبدو كأنك أعمى يبحث عن عكازه والذي بعين الاعتبار حبيبه، وتهتز مع كل موقف يقلل من قيمتك، وأثناء ذلك ينبعث اليأس من الخارج ويدخل في جسدك ويصعد إلى عقلك ومخيلتك وهواجس أفكارك، وعند ذلك تنكسر، وتلوم قدرك على سوء اختيارك، ويظل فراغ في حياتك، ولا ترحل الذكريات السيئة من حياتك؛ حتى
الأفضل ويدخل على حياتك إنسان آخر.
الكاتبة: منى علي أبو شوك.
– ما هو اسم العمل الذي تشارك به لهذا العام في معرض الكتاب الدولي؟ وأخبرنا نبذة عن العمل؟
المشاركة فى العديد من الكتب
فى أدوار نشر مختلفة مثل ارسطوا و دار حكايات، أجعلها لك مفاجأة.
– هل هذه أول مرة لك في معرض الكتاب الدولي أم شاركت من قبل؟ وما الانطباع الذي تأخذه عنه حيال زيارتك؟
شاركت فيه بمشاركة في ٧ كتب تبع دار النور والعيسوى، تبع دار النور.
في كتاب مع قهوة الصباح”
ونجوم خفية “و كثيرًا مع دار العيسوي فى كتاب”وطن لقلبك
وأفكار متناثرة”والعديد.
– ما التجربة التي مررت بها وكانت ذات تأثير عليك؟ وهل كان إيجابيًا أم سلبيًا؟
سلبيًا مع الأسف الشديد، كان السبب اندفع مشاعري، ولكني تعلمت كيف اتحكم فيها جيدًا بعد أن تفتت إلى رماد.
– لماذا اخترت مجال الكتابة خاصة من مجالات الأدب؟
رأيت نفسي فيه.
– ما الدور الذي يلعبه رأي المتابعين من نقاد وعكسهم في حياتك؟
أم تشجيع أم إحباط.
– إن تواجهت مع أحد نقادك في محادثة ما هي الرسالة التي تودين إرسالها لهم؟
لدي الثقة الكاملة في نفسي، ولا أحتاج رأيك، إذا كان يريد أن يُكسر مجاديف، ولكن إذا رأيت أنه يريد توجيه إلى الطريقة الصحيحة سوف أطور من ذاتى إلى الأفضل.
– ما الطريقة التي تفضل كتابة نص بها أو المكان المفضل لديك؟
أن يكون هادئ، وبه روح يحسه المؤلف لا يوصف.
– كيف ترى مستقبلك؟ وما الذي تطمح إليه؟
أرى أنه يحتاج إلى سعي مضاعف.
الطموح أن أقوم بتأليف خمسون كتابًا يصلوا إلى العالمية بقدرة الله عز وجل.
– ما الرسالة التي تود إرسالها إلى كل من يبدأ سبيله؟
التمسك، والتطوير فى موهبتك لأفضل دائمًا، وعدم الإنصات إلى المحبطين.
– ما هي أعمالك الأدبية والتي تراها من بينهم الأفضل؟
المشاركة فى العديد من الكتب تبع دار النور و دار العيسوى ودار ارسطو، والاتجاه إلى النشر الإلكتروني تبع دار مورفو للنشر الإلكتروني، ابحث على جوجل عن كتب منى على ابوشوك.
– ما رأيك في تلك المقولة ” السبيل دائمًا وعر، لكنه يحتاج الصبر والمثابرة؛ حتى نصل لنهايته”؟ وتحت بند تلك المقولة ما رسالتك لكل من يبدأ طريق أحلامه، لكنه يخشاه؟
الشجاعة، والجرأة والاعتماد على النفس هما عناصر النجاح، و من بينهما الأهم، وهو التواضع والركض وراء كل انسان قديمًا في مجالي لعل استفيد منه.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100087881876494&mibextid=ZbWKwL
ماذا تعني لك الكتابة؟
حياتى، راحتي، سَكني.
– هل لك أن تشاركنا محوى كتاب من كتبك المميزة؟
كتاب ما بعد الغمام، هو على جوجل ابحث على كتب منى على ابوشوك سوف تجده أن شاء الله، لي العديد من الكتب على جوجل.

– هل إن حدثت مواجهة مع بعض نقادك ماذا ستكون النتيجة؟ وما الرسالة التي تودين أن ترسلها إليهم.
الإنسان التى يثق فى نفسه، لا يسمع لمتناقضًا أبدًا.
الرسالة التى أقوم بتقديمها لجنس النساء، الوقوف بعد مرحلة الخذلان وكيفية التخطي منها والبدأ من جديد.
– ماذا يحدث حينما تأخذ وقت بعيد عن نطاق الكتابة والأدب وتعود بعدها؟ وما هو شعورك حينها؟
أشعر كالشخص التى يعود إلى بيته بعد غربة، شعور لا تُوصف راحته.
– ما هي العبارة التي ترى أنها تستحق أن تكون شعار كلاً منا؟
“لا رحيل لمن أعز مقامنا ”
– وفي نهاية حوارنا الرائع لهذا اليوم ما رأيك به؟
دفع في داخلي الشجاعة لإكمال الطريق بإذن الله تعالى وبركاته.
– ما رأيك في مجلة إيفرست الأدبية؟
فى غاية التناسب للمواهب.
وبدورنا نحن نتمنى لمبدعتنا/ منى علي أبو شوك دوام النجاح والتفوق والإبداع والتمييز لها ولأعمالها القيمة القادمة وتحقيق ما تطمح إليه ونترككم أعزائي القراء معها ولكم ولها مني ومن مجلتنا المتميزة أرقى تحية.






المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب